أوضح الكاتب والمحلل السياسي محمد عبد الله ملامح المرحلة المقبلة في الشرق الأوسط، لا سيما فيما يتعلق بآلية صنع القرار داخل إيران واحتمالات التصعيد الميداني.
وأوضح عبد الله، خلال استضافته في برنامج "نبض البلد"، أن المنطقة تعيش حاليا حالة من الهدوء الحذر الذي يعقب انتهاء مراسم تشييع خامنئي وانتهاء بطولة كأس العالم، مشيرا إلى أن الخيارات الراهنة تنحصر بين الذهاب إلى طاولة المفاوضات أو نحو اشتعال الجبهات من جديد.
وبين المحلل السياسي أن التصريحات الأخيرة الصادرة عن قيادات الحرس الثوري الإيراني لا تنبئ بالخير نظرا لاستمرارها في نهج التصعيد اللفظي والتهديد المستمر ضد الولايات المتحدة وسلطات الاحتلال.
واعتبر عبد الله أن هذا التباين يعكس انقساما سياسيا داخليا في طهران، قد يكون في إطار توزيع الأدوار السياسية التي يرسمها المرشد، أو انقساما حقيقيا بين توجهات الحرس الثوري المتشددة والجهاز الدبلوماسي الممثل بالرئيس الإيراني ووزير خارجيته.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من رؤيا الإخباري
