فنحن اليوم نعيش زمانا فيه الناس تراقب كل شيء، وما تخفيه الانطباعات تحكي عنه المنصات، وهذا أمر يتطلب شفافية أكثر، وأن يكون المسؤول قريبا أكثر من الناس وهمومهم، وأن يجترح مقاربات جديدة للمعالجة.
مناسبة الحديث.. هو أننا في كل فترة نرى عناوين تتصدر المشهد، وتتسيده وينتشر في ضوئها الكثير من المعلومات غير الصحيحة منها، أكثر من الصحيحة، وهو أمر بحاجة إلى أن نتوقف عنده ونتساءل عن المعلومات وتدفقها، وكيفية فرزها.
ولكن، تأمل المشهد يدفع إلى لمس حاجة ملحة لتمكين الإعلام الوطني المسؤول بشكل أكبر، وتمكين مؤسساته لتبقى هي مصدر المعلومات الأول، لا تركها بحالة من الفراغ وشح المعلومة، ما يفتح بابا واسعا لتداول معلومات عبر المنصات كثير منها غير صحيح.
وهذا الأمر يحتم تمكين الإعلامي لتقديم رواية صحيحة، لا النزول بالإعلامي والصحفي إلى مستوى نشطاء منصات التواصل، فلكل دوره.. فبينما يبحث النشطاء عبر المنصات عن مزيد من الجمهور، فهناك إعلام يبحث عن الحقيقة، ويقدمها لجمهوره.
نحن في الأردن لدينا مشهد حيوي ونشط وجمهور كبير يهتم بالشأن العام، على خلاف كثير من الدول، وهو امر إيجابي، ولدينا خطوات جادة لاجتثاث الفساد، ومهما ظن بعض المفسدين من إمكانية سيرهم بطريق المواربة إلا أن كثيرا منهم يسقطون رسميا وشعبيا.
ولكن، ترك فراغات من النقص في.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الرأي الأردنية
