من الشخصيات الفنية الذين كانوا فى حياة عبدالحليم يوجهون إليه ضربات قاتلة، لديه قناعة أنه صانع عبد الحليم الحقيقى، وليس كما تقول كل المراجع الموسيقية إن البداية الحقيقية للعندليب مع كمال الطويل ومحمد الموجى، أتحدث عن الموسيقار عبد الحميد توفيق زكى، رحل نهاية التسعينيات، عاش نخو ٢٠ عاما بعد رحيل عبد الحليم ممسكا بخطاب بخط يد عبد الحليم، تقول كلماته (عبد الحميد توفيق زكى، موسيقى متجدد سابق عصره وأنه سوف يأتى يوما يعترف الجميع بعبقريته)، رحل الأستاذ عبد الحميد وحتى الآن لم ينل هذا الاعتراف.
كان (توفيق زكى) قد أنشأ فرقة موسيقية أطلق عليها (الأنغام الذهبية)، بداية علاقته بعبد الحليم أنه كان يشارك بالعزف على آلة الأبوا فى الفرقة، ثم طلب منه أن يسمعه صوته وسجل له بالفعل العديد من ألحانه بصوته مثل (الأصيل الذهبى) و(العهد الجديد) (وبدلتى الزرقاء) هى الأشهر التى قاومت الزمن لأن الإذاعة تقدمها مع كل عيد عمال، أما أكثر ألحانه نجاحا وهو أيضا أقربها إلى قلبى أغنية هدى سلطان (يا ورد الجناين/ يا سيد الورود)، أتصوره اللحن الوحيد الذى قاوم الزمن.
توفيق زكى من أكثر الموسيقيين ثقافة ولكن لم يمنحه الله موهبة كمبدع، أول ما فعله عبد الحليم بعد أن حقق شهرة وصار اسما فى الإذاعة بعد أغنيتى (صافينى مرة) لمحمد الموجى و(على أد الشوق) لكمال الطويل، أنه قد منع تداول نحو ٣٠ أغنية قدمها فى المرحلة السابقة، مما يطلق عليه ( الإذاعة)، أغنيات أقرب لأكل العيش للشاعر والملحن والمطرب.
ظلت هذه الأغنيات ممنوعة من التداول حتى رحيل عبد الحليم عام ٧٧، وبعدها بين الحين والآخر كان.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة المصري اليوم
