امل خضر تكتب: العالم يُباع بالمزاد ومن لا يملك الثمن سيدفع الفاتورة

لم تعد السياسة فن إدارة الدول بل أصبحت فن إدارة المصالح العابرة للحدود. ولم يعد الاقتصاد مجرد لغة الأرقام بل تحول إلى السلاح الأكثر فتكًا في معارك القرن الحادي والعشرين أما الشعارات التي تتحدث عن العدالة الدولية وحرية الأسواق وحقوق الإنسان فلم يعد كثير منها سوى عناوين أنيقة تُستخدم عندما تخدم المصالح وتُطوى عندما تصبح عبئًا عليها.

العالم لا يعيش أزمة اقتصادية ولا اضطرابًا سياسيًا عابرًا، بل يشهد عملية إعادة توزيع للقوة لم يعرف التاريخ الحديث مثيلًا لها. إنها معركة لا تُخاض على حدود الدول بل داخل البنوك المركزية وأسواق الطاقة وشركات التكنولوجيا، وغرف الاستخبارات الاقتصادية حيث تُصنع القرارات التي تحدد مصير أمم بأكملها.

لقد انتهى الزمن الذي كانت فيه الجيوش وحدها تصنع النفوذ

قد تُسقط عقوبة مالية اقتصادًا وقد يُغيّر قرار في بنك مركزي مسار قارة كاملة وقد تُعيد شريحة إلكترونية رسم ميزان القوى العالمي أكثر مما تفعل حاملة طائرات وهكذا أصبحت القوة تُقاس بما تملكه

من معرفة لا بما تخزنه من ذخيرة.

الصراع الحقيقي ليس بين الشرق والغرب، ولا بين الديمقراطية والاستبداد كما يُسوَّق للرأي العام بل بين من يملك أدوات صياغة النظام العالمي، ومن يُفرض عليه العيش داخله. فالخلافات المعلنة كثيرًا ما تكون ستارًا أما المعركة الحقيقية فهي على التكنولوجيا والطاقة والمياه والممرات البحرية، والعملات والذكاء الاصطناعي، لأنها مفاتيح السيطرة على المستقبل.

وفي الوقت الذي ينشغل فيه كثيرون بمتابعة العناوين اليومية تُعاد كتابة قواعد الاقتصاد العالمي بصمت تُبنى تحالفات جديدة، وتتفكك أخرى وتنتقل مراكز الثقل المالي من مكان إلى آخر بينما يزداد نفوذ الشركات العملاقة حتى باتت.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من وكالة أنباء سرايا الإخباريه

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من وكالة أنباء سرايا الإخباريه

منذ 11 ساعة
منذ 3 ساعات
منذ ساعة
منذ 5 ساعات
منذ ساعتين
منذ ساعتين
خبرني منذ 19 ساعة
قناة المملكة منذ 4 ساعات
قناة رؤيا منذ ساعة
خبرني منذ 3 ساعات
صحيفة الغد الأردنية منذ ساعة
خبرني منذ 11 ساعة
وكالة عمون الإخبارية منذ ساعة
قناة رؤيا منذ ساعة