يتابع الحراك التهامي بقلق بالغ التصعيد العسكري المتواصل الذي تنفذه مليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، واستهدافها الممنهج لمواقع المقاومة التهامية في جبهات جنوب تهامة. إن هذه الاعتداءات الإجرامية تأتي في ظل السقوط القانوني والفعلي لـ "اتفاق ستوكهولم" الذي تنصلت منه المليشيات منذ لحظة توقيعه مستخدمةً إياه كغطاء ومناورة لإعادة ترتيب صفوفها، وقد أسفرت هذه الخروقات عن ارتقاء كوكبة من أبطال المقاومة التهامية الأشاوس الذين سطروا بدمائهم أسمى معاني الفداء دفاعاً عن أرضهم.
إن هذا التصعيد العسكري المتزامن مع الاختراقات الإيرانية الصارخة للأجواء اليمنية عبر مطار صنعاء والذي يعد انتهاكاً صارخاً لسيادة الجمهورية اليمنية وتحدياً واضحاً لقرارات مجلس الأمن وفي مقدمتها القرار (2216) يبرهن بوضوح أن قرار هذه المليشيات يخضع تماماً لحسابات المشروع الإيراني التوسعي الذي يسعى لاستثمار الساحة اليمنية على حساب دماء شعبنا وأمن المنطقة.
وأمام هذا المنعطف الخطير يؤكد الحراك التهامي على الآتي:
أولاً: إن استمرار الاعتداءات الممنهجة ضد أبطال المقاومة التهامية المرابطين لن يثني أبناء تهامة عن التمسك بحقوقهم وإن الحراك سيتخذ كافة المواقف والإجراءات المشروعة الكفيلة بحمايتهم وصون مكتسباتهم.
ثانياً: إدانة الصمت الدولي المريب تجاه هذا التصعيد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عدن الغد
