عكس ميسي.. لماذا لا يحتاج كريستيانو رونالدو لكأس العالم؟

أثار قائد المنتخب البرتغالي كريستيانو رونالدو جدلًا واسعًا بتصريحاته الأخيرة قبل المواجهة المرتقبة أمام نظيره الإسباني في منافسات كأس العالم 2026، مساء اليوم الاثنين.

وخلال المؤتمر الصحفي للمباراة وجه اللاعب رسالة واضحة حين قال: "أنا لن أكون كريستيانو أكثر أو أقل إذا فزت بكأس العالم أو لم أفز به".

عاملها باهتمام شديد.. من هي إيلينا دوران التي ظهرت رفقة كريستيانو رونالدو؟ (صور)

وأضاف مؤكدًا عدم اكتراثه بالضغوط: "أنا لا أحتاج إليه لأنني أعيش حياة جيدة لكن الأمر يتعلق بالشغف وأنا ألعب كرة القدم لأنني أحبها".

هذا التصريح فتح باب النقاش حول أسباب وصول رونالدو إلى هذه الدرجة من السلام النفسي مع فكرة عدم التتويج بالبطولة الأكبر.

غياب الضغوطات التاريخية والمقارنات المعقدة

يخوض النجم البرتغالي منافسات كأس العالم بوضعية نفسية تختلف كليًا عن تلك التي عاشها غريمه الأرجنتيني ليونيل ميسي لسنوات طويلة.

لطالما كان النجم الأرجنتيني مطالبًا شعبيًا وإعلاميًا بجلب اللقب العالمي إلى بلاده لتكرار إنجاز دييغو أرماندو مارادونا.

في المقابل لم يعش قائد البرتغال تحت وطأة هذا الضغط الخانق أبدًا، وتاريخ كرة القدم البرتغالية لم يشهد أي تتويج بلقب كأس العالم على مر العصور وبالتالي لا يوجد بطل برتغالي أسطوري سابق يقف كشبح يطارد رونالدو ويفرض عليه حتمية الفوز بالبطولة لمعادلته.

حتى الأسماء الكبرى في تاريخ البرتغال مثل أوزيبيو أو لويس فيغو لم يقتربوا من حصد اللقب العالمي مما جعل رونالدو يغرد وحيدًا في صدارة أساطير بلاده دون منازع ودون الحاجة لبطولة كأس العالم لإثبات تفوقه.

ماذا قال رونالدو عن لامين يامال قبل مباراة البرتغال وإسبانيا؟

التتويج القاري وبناء شخصية البطل

قبل بزوغ نجم رونالدو كانت المشاركات البرتغالية في البطولات الكبرى متقطعة ولم تكن البرتغال تصنف ضمن القوى الكروية العظمى التي تحتكر الألقاب.

لكن مع وجوده تغيرت الخارطة الكروية تمامًا حيث نجح في قيادة منتخب بلاده للتتويج بلقب بطولة أمم أوروبا لأول مرة في تاريخهم إضافة إلى حصد لقب دوري الأمم الأوروبية.

هذا النجاح القاري كسر النحس التاريخي وأثبت قدرته على قيادة منتخب بلاده لمنصات التتويج، لذلك فإن هذا الإنجاز يكفيه تمامًا ليظل البطل القومي الأول في بلاده متفوقًا على كل الأجيال السابقة مما يجعل التركيز على كأس العالم مجرد طموح إضافي يزين مسيرته وليست ضرورة قصوى لتقييم نجاحه.

"لا تحبني".. من هو الصحفي الذي "يكره" كريستيانو.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من إرم سبورت

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من إرم سبورت

منذ 8 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 50 دقيقة
منذ 3 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 7 ساعات
كورة بريك منذ 6 ساعات
جريدة أوليه الرياضية منذ 6 ساعات
موقع بطولات منذ 13 ساعة
يلاكورة منذ 19 ساعة
موقع بطولات منذ 17 ساعة
موقع بطولات منذ 11 ساعة
يلاكورة منذ 6 ساعات
موقع بطولات منذ 13 ساعة