قال النجم السويدي السابق زلاتان إبراهيموفيتش إن قرار اعتزال نيمار اللعب دوليا بعد وقت قصير من خروج البرازيل من سباق كأس العالم 2026، يبدو أمرا منطقيا ومنتظرا بعد سنوات طويلة عجز فيها عن قيادة بلاده لأي تتويج في البطولات الكبرى.
ويرجّح أن يكون نيمار (34 عاما) قد خاض أمس الأحد آخر مباراة دولية في مشواره التاريخي مع البرازيل، بعد الخسارة أمام النرويج (2 ـ 1) في نيوجيرسي والخروج من دور الـ16 لكأس العالم 2026، في خيبة جديدة لمنتخب "السامبا" هي الثامنة تواليا منذ التتويج باللقب في 2002.
وخسرت البرازيل التي بدأت البطولة كمرشحة لاستعادة أمجادها العالمية، بهدفين لهدف أمام النرويج بعدما أنهى النجم إيرلينغ هالاند كل التشويق في المباراة بتسجيله ثنائية في الدقيقتين 80 و89 ليقود بلاده لتخطي خصم كان يبدو صعبا في دور الستة عشر.
بعد "صدمة" البرازيل.. نيمار يعتزل اللعب دولياً
وسجل هالاند هدف التقدم في الدقيقة 80 من عمر المباراة بعد كرة عرضية حولها برأسه في المرمى، وأضاف اللاعب ذاته الهدف الثاني من تصويبة صاروخية زاحفة في آخر دقيقة من المباراة.
وأحرز نيمار ركلة جزاء للبرازيل في الوقت بدل الضائع عزز بها موقعه كهداف تاريخي للمنتخب ولكنه لم يغير شيئا في المسيرة المخيبة جدا للآمال.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من إرم سبورت
