أثارت تصريحات وزارة التربية والتعليم الأردنية حول دراسة اعتماد تقنية التعرف إلى الوجه لتوثيق حضور الطلبة وغيابهم، حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لتتحول الفكرة خلال ساعات إلى حديث الأردنيين الأبرز، بين مؤيد يرى فيها خطوة لتعزيز الانضباط المدرسي، ومتحفظ يطالب بمزيد من التوضيح حول آليات التطبيق وضمانات الخصوصية.
وبحسب ما أعلن وزير التربية والتعليم الدكتور عزمي محافظة، فإن الوزارة تدرس بالتعاون مع شركات الاتصالات آلية حديثة تعتمد على كاميرات توضع على مداخل الغرف الصفية، تعمل على رصد حضور وغياب الطلبة باستخدام تقنية التعرف إلى الوجه، في إطار جهود تهدف إلى رفع مستوى الانضباط داخل المدارس.
وجاءت هذه التصريحات خلال لقاء عقده الوزير مع رؤساء أقسام التخطيط التربوي والتعليم المهني في مديريات التربية والتعليم، بحضور عدد من المسؤولين في الوزارة، حيث شدد على أهمية استكمال الاستعدادات للعام الدراسي المقبل، وضمان جاهزية المديريات، مع التركيز على دقة البيانات وتوفيرها مبكرا لدعم عملية اتخاذ القرار.
تطوير منظومة التعليم المهني
وفي سياق منفصل، أكد محافظة أن الوزارة تعمل على تطوير منظومة التعليم المهني والأكاديمي بشكل متوازن، بما يواكب احتياجات سوق العمل، مشيرا إلى توزيع رابط لطلبة الصف التاسع.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة رؤيا
