حين تَصحو على صَمتِ أجراسِكَ،
وحين يَتَهاوى نَهارُكَ
غريقًا في قَعرِ كَأْسِ العَدَم.
لِتُفَتِّشَ عن ظِلِّيَ المَسكوبِ هُناكَ،
عن لُغَةٍ غادَرَت مُفرَداتِ القَواميسِ،
تَبحَثُ عن بَصمَةٍ غافيةٍ
خَلفَ سِتارِ المَرايا،
وشِفاهٍ تَهَجَّت بِهُدوءٍ حُروفَ الرَّحيل،
فلا تَلقى سِوى غُبارٍ
على رَفِّ ذاكِرةٍ..
لَم يَطَلها حِصارُ التَّأوُّلِ بَعد.
يَنسَلُّ نَبضي..
هُروبًا مِن خارِطَةِ الجَسَدِ المُتعَبِ،
لِتُعلِنَ أمواجُهُ فَوضَوِيَّةَ الغِيابِ
على شاطِئَيك.
لَن تَلمِسَ اليَومَ غَيرَ صَدى خُطوتي،
تَرْتَطِمُ بِانكِسارٍ..
بِصَمتِ الفَراغِ،
لِتَمضي،
وتَتَبَخَّرَ كَحُلْمِ مُسافِرٍ في عَتَماتِ الرُّؤى.
تَوارَيتُ..
مِثلَ شُعاعٍ تَجاوَزَ حَدَّ النِّسيانِ،
لِأَغدُوَ مَشْهَدًا
يَستَعيدُ ابْتِكارَ الكَآبَةِ بِلَوْنٍ جَديدٍ،
وفِكرَةَ نورٍ تَأَبَّت على حَدِّ سِكِّينِكَ البارِدة.
سَتُدرِكُ حينَها..
أنَّ القُلوبَ لَمْ تَكُن يَومًا مَرايا صَقيلةً،
بَل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عدن الغد
