دبي لصناعات الطيران ونيوبيرغر تستثمران 6 مليارات دولار لإطلاق منصة "موستانغ إيروسبيس" المتخصصة في إدارة أصول الطيران للغير، بتمويل من بنوك عالمية، للتوسع في أنشطة تأجير الطائرات في ظل فجوة تسليمات تتجاوز 5300 طائرة، وطلبات تتعدى 17 ألف طائرة

أطلقت شركتا دبي لصناعات الطيران المحدودة DAE ونيوبيرغر سبشالتي فاينانس أداة موستانغ إيروسبيس للاستثمار المشترك الجديدة في تأجير الطائرات، تستهدف استثمار نحو 6 مليارات دولار في أصول طائرات على المدى المتوسط عبر عدة أدوات استثمارية، في خطوة توسع حضور الشركة الإماراتية في إدارة أصول الطيران للغير وسط نقص عالمي في الطائرات وتزايد دور التمويل المدعوم بالأصول في القطاع.

وحسب بيان صدر اليوم ستتيح منصة موستانغ لكل من DAE والصناديق التي تديرها نيوبيرغر سبشالتي فاينانس الاستحواذ على أسطول متنوع من الطائرات، ودعم احتياجات شركات الطيران عالميا، على أن يجري ضخ رأس المال تدريجيا على مدى طويل لبناء منصة ذات حجم مؤثر في سوق تأجير الطائرات.

وبالتزامن مع الإعلان، وقعت موستانغ اتفاقا مع غولدمان ساكس وميزوهو وبي إن بي باريبا وMUFG وسوسيتيه جنرال وتروست لتوفير تمويل مستودعي ملتزم يدعم نمو أداة الاستثمار المشترك، وهو ما يوفر خطوط تمويل مرحلية لشراء أصول الطائرات قبل تثبيت هياكل تمويل أطول أجلا.

إدارة أصول الطائرات تتخذ DAE من دبي مقرا لها، وتخدم أكثر من 200 شركة طيران في أكثر من 80 دولة من 6 مكاتب في دبي ودبلن وعمّان وسنغافورة وميامي وسياتل، وتبلغ قيمة أسطولها، البالغ نحو 700 طائرة، نحو 25 مليار دولار حتى 31 مارس/آذار 2026، تشمل أكثر من 100 طائرة تحت الإدارة.

وتدير الشركة، عبر وحدة Aircraft Investor Services، نحو 17 اتفاقية خدمة وإدارة مع مستثمرين مؤسسيين وماليين، بينها 7 صفقات لمحافظ طائرات مهيكلة، ما يجعل موستانغ امتدادا مباشرا لنشاط DAE في تحويل خبرتها التشغيلية إلى منصة لإدارة أموال المستثمرين في أصول الطيران.

أما نيوبيرغر سبشالتي فاينانس فهي ذراع التمويل المدعوم بالأصول لدى نيوبيرغر، التي تدير 567 مليار دولار عبر الأسهم والدخل الثابت والأسهم الخاصة والعقارات وصناديق التحوط، فيما تدير نيوبيرغر سبشالتي فاينانس أكثر من 5 مليارات دولار عبر أكثر من 50 شركة وأداة استثمارية منذ انطلاق الاستراتيجية في 2018.

تأتي الصفقة في وقت لا يزال فيه توافر الطائرات أحد أكبر القيود على نمو شركات الطيران، وقال الاتحاد الدولي للنقل الجوي في تحديثه الخاص بسلاسل الإمداد إن الطلب سيظل يتجاوز توافر الطائرات والمحركات، وإن عودة التوازن بين احتياجات شركات الطيران والطاقة الإنتاجية ليست مرجحة قبل الفترة بين 2031 و2034.

وقدّر الاتحاد فجوة التسليمات بما لا يقل عن 5300 طائرة، بينما تجاوز دفتر الطلبات العالمي 17 ألف طائرة، بما يعادل نحو 60% من الأسطول النشط ونحو 12 عاما من الطاقة الإنتاجية الحالية، وهو ما يرفع قيمة الطائرات المتاحة ويدعم الطلب على حلول التأجير بدلا من الشراء المباشر.

وتشير هذه الاختناقات إلى بيئة مواتية لمنصات مثل موستانغ، إذ يؤدي تأخر التسليمات الجديدة وارتفاع أعمار أساطيل الطائرات إلى زيادة اعتماد شركات الطيران على المؤجرين للحصول على طائرات جاهزة، أو ترتيب صفقات بيع وإعادة استئجار لتحرير السيولة مع الحفاظ على الطاقة التشغيلية.

التمويل الخاص تؤكد توقعات بوينغ لسوق تمويل الطائرات التجارية لعام 2026 أن تنوع مصادر التمويل أصبح سمة رئيسية.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من فوربس الشرق الأوسط

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من فوربس الشرق الأوسط

منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ ساعتين
منذ 7 ساعات
منذ 5 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 11 ساعة
الشرق بلومبرغ منذ 8 ساعات
الشرق بلومبرغ منذ 12 ساعة
الشرق بلومبرغ منذ 9 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 10 ساعات
الشرق بلومبرغ منذ 12 ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ 23 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 47 دقيقة