حافظت المؤشرات الأميركية على زخمهما الإيجابي في تداولات جلسة، يوم الاثنين 6 يوليو/ تموز، التي قرع جرس افتتاحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وذلك عقب أسبوع قوي في وول ستريت.
سجل مؤشر ستاندر آند بورز 500 مكاسب بنسبة 0.4%، بينما ارتفع مؤشر ناسداك الذي تهيمن عليه شركات التكنولوجيا بنسبة 0.8% مع بدء أسبوع تداول جديد عقب عطلة عيد الاستقلال الأميركي يوم الجمعة.
وفي المقابل، تراجع مؤشر داو جونز، المكون من 30 سهماً بمقدار 57 نقطة، أو ما يعادل 0.1%، وذلك بعد أن كان قد تجاوز في وقت سابق حاجز الـ 53,000 نقطة للمرة الأولى على الإطلاق.
وشهدت أسهم التكنولوجيا ارتفاعاً واسع النطاق؛ إذ صعد صندوق State Street Technology Select Sector SPDR بأكثر من 1%، مدفوعاً بارتفاع سهم ويسترن ديجيتال Western Digital بنسبة 8% وقفزة في سهم تيراداين Teradyne بنسبة 6%. كما حقق سهما مارفيل تكنولوجي Marvell Technology وأوراكل Oracle مكاسب تجاوزت 3% و2% على التوالي.
وكان مؤشر داو جونز قد ارتفع بنحو 2% الأسبوع الماضي، ليصبح على مقربة شديدة من مستوى 53,000 نقطة، وهو مستوى لم يصله من قبل. كما سجل مؤشرا إس آند بي 500 وناسداك المركب مكاسب قوية الأسبوع الماضي، حيث ارتفعا بنسبة 1.8% و2.1% على التوالي.
وجاءت هذه المكاسب رغم تعثر قطاع أشباه الموصلات - الذي كان المحرك الرئيسي للعديد من مكاسب السوق هذا العام - خلال الأسبوع الماضي، حيث قلص المستثمرون انكشافهم على شركات تصنيع الرقائق واتجهوا نحو قطاعات أخرى. وقد انخفض صندوق VanEck Semiconductor ETF بنسبة 3.2%، مسجلاً بذلك خسائر للأسبوع الثاني على التوالي.
وكتب مارك نيوتن، رئيس الاستراتيجية الفنية في شركة Fundstrat، قائلاً: "يُعد توسع نطاق تدوير الاستثمارات بين القطاعات أمراً إيجابياً للغاية؛ فقد أغلقت قطاعات الخدمات المالية والرعاية الصحية والصناعة عند مستويات قياسية أسبوعية جديدة هذا الأسبوع، مما عوض بشكل يفوق التراجع في قطاع أشباه الموصلات". وأضاف: "ورغم أن تراجع قطاع أشباه الموصلات يمثل عقبة قصيرة الأجل - مما يرجح كفة الاستثمار في قطاعات أخرى لحين استقرار الوضع - إلا أنه لم يؤثر سلباً على المؤشرات الأوسع نطاقاً".
ويتوقع نيوتن أن يصل مؤشر ستاندرد آند بورز 500 إلى مستوى 8,000 نقطة بحلول منتصف شهر أغسطس. وكان المؤشر القياسي قد أغلق تعاملات الأسبوع الماضي عند مستوى 7,483.24 نقطة، أي أقل بنحو 7% عن حاجز الـ 8,000 نقطة.
ستتجه أنظار المتداولين هذا الأسبوع نحو الاحتياطي الفدرالي الأميركي، إذ من المقرر صدور محضر اجتماع شهر يونيو -وهو الاجتماع الأول الذي يترأسه الرئيس الجديد كيفن وارش- يوم الأربعاء.
مؤشر معهد إدارة التوريدات ISM للخدمات يسجل تغيراً طفيفاً في يونيو مع تراجع حاد في المخزونات
أفاد معهد إدارة التوريدات ISM يوم الاثنين بأن نشاط قطاع الخدمات في الولايات المتحدة شهد توسعاً خلال شهر يونيو بوتيرة مماثلة لتلك المسجلة في الشهر السابق، وذلك في ظل انخفاض طفيف في الضغوط السعرية وعودة مؤشر التوظيف إلى نطاق النمو.
وبلغت قراءة مؤشر مديري المشتريات للخدمات الصادر عن المعهد 54 نقطة خلال الشهر، مسجلةً تراجعاً قدره 0.5 نقطة مقارنة بشهر مايو، ومقلةً بقليل عن متوسط توقعات "داو جونز" البالغ 54.3 نقطة.
ورغم أن القراءة جاءت متماشية إلى حد كبير مع التوقعات، إلا أن مؤشر المخزونات شهد هبوطاً حاداً بمقدار 11.3 نقطة ليصل إلى 51.2 نقطة؛ ويُعد هذا المؤشر عنصراً رئيسياً يُخصم عند حساب الناتج المحلي الإجمالي. وفي المقابل، تراجع مؤشر الأسعار بمقدار 3.6 نقطة ليصل إلى 67.7 نقطة -وهو مستوى لا يزال أعلى بكثير من حاجز الـ 50 نقطة الذي يفصل بين الانكماش والنمو- بينما ارتفع مؤشر التوظيف بمقدار 3.3 نقطة ليصل إلى 51.2 نقطة، ليعود بذلك إلى نطاق التوسع.
ارتفاع أسهم شركات الرقائق الإلكترونية بعد أسبوع من الخسائر
شهدت أسهم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة CNBC عربية

