استقرت أسعار النفط يوم الاثنين 6 يوليو/ تموز، مع تداول الخام عند مستويات كان عليها قبل اندلاع حرب إيران في ظل تخفيض السعودية أسعار البيع الرسمية وموافقة تحالف أوبك+ على زيادة جديدة في أهداف الإنتاج اعتباراً من أغسطس / آب وزيادة الصادرات عبر مضيق هرمز.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت سبعة سنتات، أو 0.1%، إلى 72.19 دولار للبرميل. وكان الخام سجل أعلى مستوى له في أربع سنوات متجاوزا 126 دولاراً في أواخر أبريل/ نيسان. وصعد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 12 سنتاً أو 0.2% إلى 68.81 دولار للبرميل.
ولم تكن هناك تسوية لعقود الخام الأميركي يوم الجمعة، حين كانت الأسواق الأميركية مغلقة قبل يوم من عطلة عيد الاستقلال.
ولم يشهد الخامان تغيراً يذكر الأسبوع الماضي، بعد أن سجلا انخفاضاً في الغالب خلال الأسابيع القليلة الماضية مستويات غير مسبوقة منذ أواخر فبراير/ شباط، أي قبل اندلاع الحرب التي تسببت في اضطراب كبير في تدفقات الطاقة العالمية.
وقال جيوفاني ستونوفو، المحلل في بنك يو.بي.إس "لا يزال هذا الاتجاه النزولي متأثراً بخروج ناقلات النفط من الخليج حيث كانت عالقة، مما أدى إلى زيادة كمية النفط في المياه".
ويترقب المستثمرون عن كثب المحادثات بين الولايات المتحدة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة CNBC عربية
