احتضنت العاصمة عدن، اليوم الثلاثاء، جماهير مليونية "التصعيد ضد الوصاية والاحتلال"، تزامنًا مع إحياء ذكرى يوم الارض السابع من يوليو، وسط مشاركة واسعة لأبناء الجنوب من مختلف المحافظات.
جاءت المليونية استجابة لدعوة المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، في إطار برنامج التصعيد الشعبي لمواجهة الوصاية السعودية على شعب الجنوب ومحاولة اعادة الاحتلال، والتصدي للسياسات التي تستهدف الجنوب وقضيته الوطنية.
توافد مئات الآلاف إلى ساحة العروض في خور مكسر، منذ ساعات مبكرة في أجواء تنظيمية، بأعلام الجنوب حيث رفعوا صور الرئيس عيدروس الزُبيدي، ورددوا هتافات تؤكد رفض الوصاية والاحتلال، إلى جانب لافتات عبّرت عن التمسك بحق شعب الجنوب في استعادة دولته، ودعم جهود المجلس الانتقالي في تمثيل تطلعات أبناء الجنوب.
ووجه عبدالرب النقيب، عضو هيئة رئاسة المجلس، في كلمة، التحية إلى جماهير الجنوب، قائلاً: "تحية الإسلام والعروبة، وشكراً لكم على هذا الحضور"، مؤكداً أن شعب الجنوب لا يمكن أن يقبل بالعودة إلى الوحدة.
وأضاف: "لا عودة إلى الوحدة أبداً، ونحن نقول للذين يراهنون على عودتنا إليها إن ذلك لن يحدث، وعلى الجميع، وخصوصاً شعب الشمال والحوثي والإصلاح وغيرهم، أن يدركوا أننا لن نعود إلى الوحدة وسندافع عن الجنوب".
ودعا أبناء الجنوب إلى عدم التساهل مع من يعبث بالجنوب أو يستهدف قضيته الوطنية، مشدداً على أن أي شخص أو جهة تعبث بالجنوب سيكون لها "تاريخ أسود"، داعياً أبناء الجنوب إلى الصمود والثبات حتى استعادة دولتهم. كما طالب السعودية برفع يدها عن أرض الجنوب.
وقال إن شعب الجنوب لا يمكن إخضاعه أو فرض الوصاية عليه، وقال إن محاولات تغيير الفكر الجنوبي لن تنجح، لأن الجنوبيين يد واحدة في مواجهة كل المشاريع التي تستهدف قضيتهم.
وأضاف أن أبناء الجنوب لن يقبلوا باحتلال الجنوب مهما كانت التضحيات، مترحماً في ختام كلمته على أرواح الشهداء الذين قدموا حياتهم دفاعاً عن الأرض والهوية، واكد أن استخدام القوة ضد الجار سياسة فاشلة، مشيراً إلى أن الجنوبيين ماضون نحو بناء دولتهم واستعادة حقوقهم الوطنية كاملة.
من جهته، قال وضاح الحالمي، القائم بأعمال الأمين العام للمجلس، في كلمة جماهيرية: "يا جماهير شعبنا الجنوبي، ها نحن اليوم في العاصمة عدن، وفي حضرموت وسقطرى والمهرة، والجميع يتحدث بصوت واحد في مليونية رفض الوصاية"، وحيّا الحالمي الجماهير التي لبّت النداء الوطني ونداء القيادة للمشاركة في هذه المليونية، ناقلاً تحيات الرئيس القائد الذي يحيي صمود الجماهير ويعتز بهذا المشهد الوطني، مؤكداً أن قيادة المجلس ستبقى على العهد.
وأضاف أن هذا الحشد البشري الكبير يثبت أن شعب الجنوب حي لا يموت، وأنه لن يركع ولن يفرط بقضيته مهما اشتدت الظروف وضاقت المعيشة وتعددت أساليب الترهيب والتضييق، وأضاف: "نعلنها من ساحة العروض: لا وصاية على الجنوب، ولا سلام مع الإرهاب".
وشدد على أنه "لن تستطيع أي جهة خارجية أو داخلية تركيع أبناء الجنوب عن طريق حملة الاعتقالات التي تشنها سلطات الأمر الواقع المدعومة سعوديا والتي تستهدف المناضلين والثوار"، معتبراً حملات الاعتقالات هي محاولة لإعادة إنتاج الاحتلال من جديد، عبر ممارسات تستهدف محاولة واد قضية شعب الجنوب وإنشاء مجالس تنسيقية تمس وحدة الصف الجنوبي.
وحذر الحالمي سلطات الوصاية السعودية من الاستمرار في مضايقة الجنوبيين، مؤكداً أن ما يُرفع في هذه المليونية ليس مجرد شعارات، بل عهد وقسم لن يتراجع عنه أبناء الجنوب. وشدد على أن برنامج التصعيد الثوري لن يتوقف ولن يتراجع أو ينكسر إلا بتحقيق مطالب شعب الجنوب.
وأضاف: "سنصعّد حتى ينتصر الحق ويعود الجنوب حراً أبياً". كما وجّه رسالة واضحة إلى العالم مفادها.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة 4 مايو
