أعلنت مجموعتا "إيه بي مولر-ميرسك" و"هاباغ لويد" إعادة تشغيل خدمة الحاويات عبر قناة السويس في مصر بدلاً من الالتفاف حول رأس الرجاء الصالح، بعد تقييم شامل للأوضاع الأمنية في البحر الأحمر، في خطوة تعزز مؤشرات عودة شركات الشحن العالمية تدريجياً إلى الممر الملاحي.
قال رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي، في بيان الثلاثاء، إن القرار يُمثل "مؤشراً إيجابياً على عودة الثقة في مسار قناة السويس"، مشيراً إلى أن تحسن الأوضاع الأمنية في البحر الأحمر انعكس في زيادة معدلات عبور السفن وبدء العودة التدريجية لسفن الحاويات العملاقة إلى القناة.
يتعلق الأمر بخدمة مسار "AE15" إحدى الخدمات الرئيسية التي تربط موانئ آسيا بالبحر المتوسط وأوروبا، وتشمل محطات تشينغداو، وغوانغيانغ، ونينغبو، وتانجونغ بيليباس، وبورسعيد، ودمياط، وكولومبو، وسنغافورة.
تتمتع قناة السويس بأهمية كبيرة، حيث تمثل نقطة مرور لنحو 15% من تجارة السلع العالمية، كما تُعدّ مصدراً حيوياً للنقد الأجنبي للاقتصاد المصري، وتراهن عليها السلطات باعتبارها منصة رئيسية لجذب الاستثمارات الأجنبية وتعزيز الصادرات إلى الأسواق.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ
