مطاعم وفنادق عمان.. زمان

إعداد: محمود كريشان

«صباح الخير يا عمان.. صباح الخير يا أردن.. صباح النور أيها الحمى الهاشمي الذي نشأنا على تربته وإليه نعود».. صباح الخير الى كل قراء صحيفة الدستور.. وأهلا وسهلا بكم في هذه الباقة من بستان العاصمة البهية الأبية «عمان»:

تشير المعلومات الى انه وقبل تأسيس إمارة شرق الأردن مطلع العشرينيات من القرن الماضي، لم يكن في عمَّان فنادق أو مطاعم، حيث كان الذين يضطرون للمبيت في عمَّان، يبيتون عند أصدقائهم أو أقاربهم، أو في مضافات بعض العشائر والعائلات والوجهاء، ولكن بعد تشكيل أول حكومة أردنية برئاسة رشيد طليع عام 1921بدأت عمَّـان تعج بالقادمين من مختلف أنحاء الإمارة بقصد متابعة مصالحهم في الوزارات ودوائر الحكومة، أو بقصد البيع والشراء في سوقها الذي بدأ يتوسع، وزاد تدفق القادمين إلى عمَّان بعد تشكيل المجالس التشريعية، ومن أجل استيعاب القادمين إلى عمَّـان، وخاصة الذين يضطرون إلى المبيت فيها افتتحت بعض الفنادق، مثل فندق الكمال في سوق السكر، وفندق الشرق وفندق الملك غازي وفندق السعادة وجميعها قد اختفى..

 وإلى جانب الفنادق نشط بعض «شوام عمَّان» بفتح مطاعم، ومن أقدمها مطعم وحلويات السلام، في وسط البلد، بالقرب من تقاطع شارع الرضا وشارع السعادة، نزولا من شارع فيصل، وقد افتتحه السيد عبد الرزاق سكرية، والد العميد المتقاعد من سلاح الجو.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور الأردنية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الدستور الأردنية

منذ 5 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 5 ساعات
وكالة عمون الإخبارية منذ 7 ساعات
موقع الوكيل الإخباري منذ 11 ساعة
قناة رؤيا منذ 15 ساعة
خبرني منذ 8 ساعات
خبرني منذ 19 ساعة
وكالة عمون الإخبارية منذ 8 ساعات
قناة رؤيا منذ 18 ساعة
قناة رؤيا منذ ساعة