ودع منتخب مصر الأول لكرة القدم منافسات بطولة كأس العالم برأس مرفوعة من دور الستة عشر، بعد خسارته الدرامية الصعبة أمام نظيره الأرجنتيني بثلاثة أهداف مقابل هدفين، في اللقاء التاريخي الذي أقيم على أرضية ملعب مرسيدس بنز.
وتحول الخروج المصري إلى انتصار معنوي كبير لفت أنظار وسائل الإعلام الدولية التي أفردت مساحات واسعة للإشادة بشجاعة الفراعنة وقدرتهم التكتيكية الفائقة على تسيير مجريات اللعب أمام حامل اللقب العالمي حتى الدقائق الأخيرة من عمر المواجهة الحابسة للأنفاس.
وكان المنتخب المصري قد باغت أبطال العالم بتقدم تاريخي ومستحق بهدفين نظيفين، وسط انضباط دفاعي حديدي وتألق لافت لحارس المرمى مصطفى شوبير الذي نجح في التصدّي لضربة جزاء من الأسطورة ليونيل ميسي.
ورغم الانهيار البدني المفاجئ في الدقائق الإحدى عشرة الأخيرة والذي استغلته كتيبة التانجو لتقلب الطاولة وتخطف بطاقة التأهل، إلا أن كبرى الصحف الرياضية في العالم أجمعت على أن المنظومة الفنية للمنتخب المصري قدمت أداءً يضاهي كبار اللعبة.
واستعرضت التقارير العالمية تفاصيل المواجهة التي أظهرت الجودة الاحترافية العالية للاعبين المصريين، وخاصة التحركات الذكية في الخط الأمامي وصناعة الفرص بفضل التمريرة العبقرية من القائد محمد صلاح للبديل هيثم حسن.
وأقرت الأوساط الرياضية في أمريكا الجنوبية وأوروبا بأن التنظيم الدفاعي المعقد للفراعنة كان بمثابة العقدة الأكبر التي كادت أن تنهي حلم الأرجنتين في مواصلة حملة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من سعودي سبورت
