نقلت شبكة "سي إن إن" -عن مصادر مطلعة- أن قادة عسكريين أمريكيين كبارا تجاهلوا تحذيرات بتقادم المعلومات الاستخبارية المتعلقة بأهداف محتملة في إيران، ووافقوا على تنفيذ ضربات استهدفت إحداها مدرسة وأسفرت عن مقتل أكثر من 180 شخصا، معظمهم من الأطفال، في اليوم الأول من الحرب على إيران في فبراير/شباط الماضي.
وأوضحت المصادر أن قرار القادة الكبار، الذي تجاهل التحذيرات التي وردت في قواعد بيانات حيوية، جاء لدواعي "السرعة والملاءمة العملياتية" لتوفير أهداف في بداية الحرب، مما تسبب في وقوع "الضربة الخاطئة" على المدرسة.
وأضافت أن رسائل تشير إلى أن المعلومات الاستخباراتية كانت قديمة وتستلزم إعادة التحقق من دقتها، وكانت مُدرجة ضمن نظام يستخدم لتحديد الأهداف، وكانت تستلزم موافقة ضابط رفيع المستوى قبل إدراج أي موقع في قائمة الضربات.
البيت الأبيض: لا نستهدف المدنيين
وقالت المصادر إن المسؤولين العسكريين الأمريكيين عرفوا بعد أيام من الغارة على المدرسة كيف وقع الخطأ وأن المعلومات كانت قديمة،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية
