إنشاء ملخص باستخدام الذكاء الاصطناعي الخلاصة استقرت أسعار الذهب بعد تراجع، حيث هددت ضربات جوية أميركية متجددة على إيران اتفاقاً مؤقتاً لإنهاء الحرب، التي أججت التضخم ورفعت احتمالات زيادة أسعار الفائدة. جارٍ إنشاء ملخص للمقال...
تداولت أسعار الذهب ضمن نطاق ضيق، حيث ترقب المستثمرون مؤشرات حول توقعات مجلس الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة، في ظل تجدد الغارات الجوية الأميركية على إيران، مما أثار مخاوف من عودة ارتفاع أسعار الطاقة والتضخم.
وكان المعدن النفيس قرب 4100 دولار للأونصة، من دون تغيير يذكر بعد انخفاضه 1.4% في الجلسة السابقة.
وقالت القيادة المركزية الأميركية إنها شنت "ضربات قوية" رداً على هجمات إيرانية على سفن الشحن في مضيق هرمز، بعد ساعات فقط من إلغاء واشنطن إعفاءً كان قد سمح لطهران ببيع النفط عالمياً. وارتفعت أسعار النفط.
الفائدة والدولار يضغطان على الذهب من شأن أي انتعاش في أسعار الطاقة أن يعزز التوقعات بأن الاحتياطي الفيدرالي قد يحتاج إلى إبقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول لمكافحة التضخم العنيد.
وتُعد تكاليف الاقتراض المرتفعة عادةً عاملاً ضاغطاً على الذهب، الذي لا يدر فائدة، بينما جعل الدولار الأقوى أيضاً المعدن النفيس المسعر بالعملة الأميركية أكثر كلفة.
وسيراقب المتداولون مؤشرات إلى توقعات أسعار الفائدة، عندما يصدر محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي لشهر يونيو المرتقب بشدة في وقت لاحق يوم الأربعاء.
وهبط المعدن النفيس بعد ذلك الاجتماع، إذ بدا رئيس الاحتياطي الفيدرالي الجديد كيفن وارش أكثر ميلاً لسياسة نقدية أكثر تشدداً مما كانت الأسواق تتوقع.
إلا أن بيانات الوظائف الأضعف من المتوقع الأسبوع الماضي قللت.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ
