د. عبدالمحسن التركي يكتب - الخرف... حين يسرق الإنسان من نفسه

الخرف ليس مجرد غيابٍ للذاكرة، بل هو انطفاءٌ بطيءٌ لملامح الهوية، كأن الإنسان يفقد، صفحةً بعد صفحة، صوته الذي يعرفه الناس به، ووجهه الذي ألفوه، وحكايته التي كانت تجمع شتات عمره.

أين العلم الذي جمعه عبر السنين؟ أين الفصاحة التي كانت تأسر السامعين؟ أين الهيبة التي كانت تسبق حضوره؟ وأين الحكمة التي كانت الأسرة والأصدقاء يرجعون إليها كلما استعصى عليهم أمر؟

قد يختفي كل ذلك تدريجياً، وكأن العمر يطوي صفحات كتاب امتلأ بالعلم والتجارب والذكريات.

المؤلم في الخرف أنه لا يسرق الذكريات من صاحبها فحسب، بل يسرق من أسرته جزءاً من الإنسان الذي عرفوه وأحبوه.

لكن الخبر المطمئن أن الخرف ليس قدراً محتوماً. فالعلم اليوم يؤكد أننا، وإن لم نستطع منع جميع حالات الخرف، نستطيع في كثير من الأحيان تأخير ظهوره وتقليل خطر الإصابة به، وربما لسنوات.

لقد تغير مفهوم الوقاية من الخرف في السنوات الأخيرة. فلم يعد الاهتمام مقتصراً على الدماغ وحده، بل أصبحنا ندرك أن صحة الدماغ تبدأ من صحة القلب، وجودة النوم، وسلامة السمع، ونمط الحياة اليومي.

ومن أهم العوامل التي أثبتت الدراسات دورها في تقليل خطر الخرف:

المحافظة على صحة القلب، وضبط ضغط الدم والسكري والكوليسترول.

ممارسة النشاط البدني بانتظام.

اتباع نظام غذائي صحي.

تنشيط العقل بالقراءة، والتعلم المستمر، واكتساب مهارات جديدة.

المحافظة على العلاقات الاجتماعية وتجنب العزلة.

علاج ضعف السمع مبكراً وعدم.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الجريدة

منذ 9 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 9 ساعات
صحيفة القبس منذ 20 ساعة
صحيفة القبس منذ 12 ساعة
صحيفة الوطن الكويتية منذ 22 ساعة
صحيفة الوطن الكويتية منذ 7 ساعات
صحيفة الجريدة منذ 22 ساعة
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 16 ساعة
صحيفة الجريدة منذ 17 ساعة
صحيفة الوطن الكويتية منذ 20 ساعة