هلا أخبار في وقت تتواصل فيه المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، أكدت واشنطن أنها لا تزال متمسكة بالمسار الدبلوماسي، مشددة على أن المفاوضات مع طهران ستستمر رغم التصعيد الأخير في مضيق هرمز والضربات العسكرية المتبادلة.
ونقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مسؤول أميركي قوله إن الولايات المتحدة ستواصل المفاوضات مع إيران، في إشارة إلى أن الإدارة الأميركية لا تعتبر التصعيد العسكري بديلاً عن المسار السياسي، بل وسيلة للضغط من أجل التوصل إلى اتفاق نهائي.
وتأتي هذه التصريحات بعد ساعات من إعلان القيادة المركزية الأميركية انتهاء جولة جديدة من العمليات العسكرية ضد إيران، قالت إنها استهدفت خلالها أكثر من 80 موقعاً شملت أنظمة دفاع جوي وشبكات قيادة وسيطرة ورادارات ساحلية ومنصات صاروخية مضادة للسفن، إضافة إلى أكثر من 60 زورقاً سريعاً تابعاً للحرس الثوري في محيط مضيق هرمز.
أوضحت القيادة المركزية أن الضربات هدفت إلى تقويض قدرة إيران على تهديد الملاحة الدولية، مؤكدة في الوقت نفسه أن القوات الأميركية ستظل على أهبة الاستعداد للتحرك إذا لم تلتزم طهران ببنود التفاهمات القائمة.
في المقابل، توعدت القيادة العسكرية الإيرانية برد ساحق ، معتبرة أن الهجمات الأميركية تمثل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من هلا أخبار
