بعد خسارة أحد أبرز المواهب الصاعدة في البطولة، اضطر مدرب سويسرا مراد ياكين إلى إعادة رسم خططه وإجراء تعديلات تكتيكية كبيرة، قبل أن يقود منتخب بلاده إلى دور الثمانية في كأس العالم، بفوز مثير 4 - 3 بركلات الترجيح على كولومبيا، عقب تعادل سلبي شاق امتد إلى 120 دقيقة.
وشهد مشوار ياكين في البطولة كثيراً من التغييرات التكتيكية والمفاجآت، لكنه لم يكن يملك خياراً آخر، أمس الثلاثاء، سوى التخلي عن خطته الأساسية، بعدما تعرض يوهان مانزامبي لإصابة في الركبة خلال المران الأخير قبل المباراة بيوم واحد. وفي النهاية، أثبت المدرب السويسري أن قراره كان صائباً.
ورغم أن مانزامبي، البالغ من العمر 20 عاماً، بدأ المباراة الافتتاحية أمام قطر على مقاعد البدلاء، فإنه استغل الفرص التي أُتيحت له بأفضل صورة ممكنة، وسجَّل هدفين أمام البوسنة، ليرفع رصيده في البطولة إلى ثلاثة أهداف وتمريرتين حاسمتين قبل مواجهة كولومبيا. والأهم من ذلك أنه أصبح عنصراً محورياً في المنظومة التكتيكية لياكين، إذ منح المنتخب السويسري نقطة ارتكاز هجومية فعالة تسمح له بالتكتل دفاعياً والانطلاق في الهجمات المرتدة، إلى جانب قدرته على الاحتفاظ بالكرة عند الحاجة.
وأجبرت الإصابة ياكين على التخلي عن أفكاره الأصلية للمباراة، وسرعان ما اتضح مع انطلاق اللقاء أن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الشرق الأوسط - رياضة
