توترات هرمز ترفع أسعار النفط والأصول عالية المخاطر تترقب تبعات التصعيد الأميركي الإيراني. الأسواق الآسيوية تتفادى صدمة هرمز وتحول تركيزها مجدداً إلى مخاوف الذكاء الاصطناعي. "ميرسك" و"هاباغ لويد" تعيدان إحدى خدماتهما إلى قناة السويس. "أرامكو" بالفعل عن طرق لتقليص اعتمادها على هرمز بدرجة أكبر. السعودية ترسخ موقعها بين أكبر وجهات الاستثمار الأجنبي عالمياً. هبوط الإيرادات النفطية يقفز بعجز ميزانية الكويت إلى 23 مليار دولار. "فيفا" تتوقع إيرادات بنحو 9 مليارات دولار من كأس العالم 2026، بزيادة ملياري دولار عن نسخة قطر 2022. ابدأ يومك بأهم أخبار الاقتصاد مع نشرة الشرق بلومبرغ: للاشتراك في النشرة البريدية: تابعوا الشرق بلومبرغ للمزيد

التوتر يعود إلى هرمز.. وفوز مصري خارج الملعب ناقلات النفط الخام وسفن الشحن راسية قرب ميناء قابوس في مسقط. 22 يونيو 2026 قد يكون هذا يوماً جيداً للنفط، لكنه قد يكون شاقاً على الأصول عالية المخاطر. والأمر لا يتعلق فقط بالتصعيد الأميركي الإيراني.

حاولت طهران إظهار قدرتها على التأثير في مضيق هرمز عبر استهداف سفن نفط وغاز سعودية وقطرية. وردّت الولايات المتحدة بإنهاء الإعفاء الذي كان يسمح لإيران ببيع نفطها خلال الاتفاق المؤقت لمدة 60 يوماً، ثم شنت سلسلة من "الضربات القوية" على أكثر من 80 هدفاً في إيران، في وقت تعهدت طهران بالرد.

وعلى افتراض أن الطرفين لا يريدان العودة إلى حرب شاملة، قد تنتهي هذه الجولة من التصعيد سريعاً. لكن ما يبدو واضحاً، أن إيران تريد بذل جهد كافٍ لفرض شكل من أشكال النفوذ على المضيق في ترتيبات ما بعد الحرب، وهو أمر لا تبدو الولايات المتحدة ولا دول الخليج مستعدة لقبوله.

واشنطن تلغي ترخيص بيع النفط الإيراني بعد هجمات هرمز

رادار الأسواق عند أي توتر في المضيق، ترتفع أسعار النفط. وهذا ما حدث. ولكن الارتفاع لم يكن صاروخياً، بل علاوة حرب دفعت "برنت" إلى تجاوز 76 دولاراً للبرميل، في حين تداول الخام الأميركي فوق 72 دولاراً.

الأسهم الآسيوية شرحت الصورة بشكل أفضل، خصوصاً أنها أكثر حساسية لسردية الحرب لاعتماد المنطقة على إمدادات الطاقة. وعوض أن ترتفع بشكل كبير، تماسكت على تراجع 0.2% حتى كتابة هذه السطور.

السبب ليس مجهولاً، إذ لا تسعر الأسواق انهياراً كاملاً للهدنة بين إيران والولايات المتحدة، بل مناوشات، وقد تتكرر.

وما زاد من دعم هذه السردية أن ناقلات النفط كانت حتى صباح اليوم لا تزال تعبر مضيق هرمز بحذر، ما طمأن الأسواق أكثر وأعادها إلى السردية الضاغطة عليها منذ فترة: مخاوف الذكاء الاصطناعي.

ولكن الأسهم لن تجد دعماً كبيراً من مكان آخر، ما لم يتحسن المزاج العام لسبب ما. فمحضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي في 16 و17 يونيو سيكشف على الأرجح أحد أمرين: إما تأكيد النظرة المتشددة لاحتمال رفع الفائدة، أو مفاجأة المستثمرين بنسخة أقصر بكثير من النقاش، مع مواصلة كيفن وارش هجومه على سياسة التوجيه المستقبلي. ولا يبدو أي من السيناريوهين داعماً للأسواق.

قد يأتي بعض الدعم من صندوق النقد الدولي، إذ من المتوقع أن يصدر تحديثات منتصف العام لتقرير "آفاق الاقتصاد العالمي"، مع سيناريو أكثر تفاؤلاً نسبياً، بعدما لم تنفلت أسعار النفط خلال ذروة الصراع. لكن هذا التفاؤل ربما يكون مسعراً بالفعل.

4,098.48 +0.44% الذهب - الأونصة مقابل الدولار الأميركي

76.17 +2.60%

ناقلات النفط تواصل عبور هرمز بحذر رغم الهجمات على السفن

: السعودية ترسخ موقعها بين أكبر وجهات الاستثمار الأجنبي عالمياً ماذا يعني ذلك لمنطقتنا؟ قد تدعم أسعار النفط المرتفعة الأسهم المرتبطة بالطاقة مثل "أرامكو". لكن عملاق النفط السعودي لديه قصة أخرى بعيدة عن الأسهم.

تبحث "أرامكو" بالفعل عن طرق لتقليص.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من الشرق بلومبرغ

منذ 9 ساعات
منذ ساعة
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ 5 ساعات
منذ 7 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 14 ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ 18 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 12 ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ 15 ساعة
الشرق بلومبرغ منذ 18 ساعة
الشرق بلومبرغ منذ 17 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 11 ساعة
الشرق بلومبرغ منذ 20 ساعة