دعا مستشار وزارة التربية والتعليم، رئيس تكتل نشطاء عدن عارف ناجي علي إلى إعادة تقييم أساليب العمل السياسي والمجتمعي، مؤكدًا أن المرحلة الراهنة تتطلب الانتقال من ثقافة الحشود وردود الأفعال إلى ثقافة الإنجاز وصناعة المبادرات، بما يسهم في معالجة الأزمات التي يعاني منها المواطنون ويعزز الاستقرار.
وأوضح عارف ناجي علي، في مقال سياسي بعنوان "بين المظاهرات والفوضى... متى ننتقل إلى الفعل المؤثر؟"، أن الأحداث التي رافقت إحدى المظاهرات في عدن، وما شهدته من أعمال فوضى وإطلاق للرصاص وإقلاق للسكينة العامة والاعتداء على أحد المواطنين، تفرض ضرورة إجراء مراجعة جادة لوسائل التعبير والاحتجاج، والتفكير في مدى قدرتها على تحقيق أهدافها بعيدًا عن أي تصعيد ينعكس سلبًا على المجتمع.
وأكد أن حق المواطنين في التظاهر السلمي والتعبير عن مطالبهم حق مشروع تكفله المبادئ الديمقراطية، غير أن أي ممارسات خارجة عن إطار السلمية تسيء إلى القضية نفسها، وتحول الاهتمام من المطالب المشروعة إلى ما يرافق الفعاليات من أحداث مؤسفة، الأمر الذي يضعف تأثيرها ويحد من قدرتها على إحداث تغيير حقيقي.
وأشار إلى أن التجارب أثبتت أن ما كان يعرف بالمليونيات لم يعد يحقق الأثر السياسي أو المجتمعي الذي كان يحققه في مراحل سابقة، في ظل تغير.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عدن الغد
