ملاعب - لم تكن صدمة المصريين وحدهم، بل كانت صدمة لكل من يحترم عراقة كرة القدم. "الاستثنائي" جوزيه مورينيو، المدرب الشهير الذي لا يعرف المجاملة ولا يخشى في الحق لومة لائم، خرج عن صمته ليصف ما تعرض له منتخب مصر أمام الأرجنتين بأقسى الأوصاف.
بتصريح هز أركان الفيفا، أكد "مو" أن ما رآه في دالاس لم يكن مباراة في كأس العالم، بل كان "سرقة في وضح النهار"، واصفاً المشهد بأنه "عار" حقيقي لما آلت إليه حال اللعبة التي نعتبرها جميعاً ملاذاً للعدالة.
مورينيو: العين التي لا تخطئ الفساد:
مورينيو، المعروف بتحليلاته الدقيقة وحرصه على كشف الحقائق، لم يغفل عن أي تفصيل في اللقاء. لقد رأى كيف قُتلت روح المباراة بالقرارات التحكيمية الموجهة، وكيف تم إلغاء هدف شرعي بدم بارد، ليفسح المجال أمام "السيناريو التسويقي" الذي تحرص الفيفا على استمراره.
بالنسبة لمورينيو، فإن كرة القدم التي تُدار من وراء الستار وتُصادر فيها حقوق الفرق المجتهدة لصالح "أسماء بعينها"، هي كرة قدم فقدت قيمتها، وأصبحت مجرد أداة في يد أصحاب المصالح، بعيداً عن نزاهة العشب.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من ملاعب
