تتحول صناديق الثروة السيادية العالمية بشكل متزايد نحو تعزيز محافظها في الأصول غير المدرجة، بما في ذلك الائتمان الخاص، والأسهم الخاصة، ومشاريع البنية التحتية، وذلك في مسعى جاد للتحوط ضد مخاطر تركز المكاسب في أسواق الأسهم، مع البحث عن فرص استثمارية واعدة في خضم الطفرة التكنولوجية الحالية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.
كشف مسح أجرته شركة "إنفسكو"، والذي غطى عينة مكونة من 90 صندوقاً سيادياً تدير أصولاً بقيمة إجمالية تصل إلى 17.2 تريليون دولار، عن نية 17% من هذه الصناديق خفض انكشافها على الشركات المدرجة في البورصات خلال.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من المشهد العربي
