أسعار النفط تقفز 3% بعد غارات أميركية جديدة على إيران وإعادة فرض عقوبات على مبيعات النفط الإيراني، فيما يتذبذب الذهب تحت ضغط الدولار وترقب المستثمرين مسار الفائدة الأميركية. للمزيد

ارتفعت أسعار النفط بنحو 3% بعدما شنت الولايات المتحدة غارات جوية جديدة على إيران وأعادت فرض العقوبات على مبيعات النفط الإيراني، مما أعاد المخاوف بشأن أمن الإمدادات في الشرق الأوسط ودفع المستثمرين إلى إعادة تقييم المخاطر الجيوسياسية.

وصعدت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 2.6% إلى 76.1 دولارًا للبرميل، فيما ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي بنسبة 2.63% إلى 72.29 دولارًا للبرميل، بعدما كان الخامان القياسيان قد أنهيا تعاملات الثلاثاء على مكاسب تقارب 3%.

وتأتي هذه المكاسب بعد أسابيع من تراجع أسعار النفط إلى مستويات ما قبل الحرب، عقب التوصل إلى هدنة بين واشنطن وطهران الشهر الماضي، وهو ما خفف حينها المخاوف المرتبطة بالإمدادات.

غارات أميركية وعقوبات جديدة على النفط الإيراني شنت الولايات المتحدة، الثلاثاء، موجة جديدة من الغارات الجوية على إيران، بالتزامن مع إلغاء الترخيص الذي كان يسمح لطهران بمواصلة بيع النفط الخام، وذلك عقب تعرض ثلاث ناقلات تجارية لهجمات في مضيق هرمز.

وكانت وزارة الخزانة الأميركية قد منحت الشهر الماضي إعفاءً يسمح باستمرار مبيعات النفط الإيراني حتى 21 أغسطس/آب، ضمن تفاهم مؤقت بين واشنطن وطهران، إلا أن قرار الثلاثاء أنهى تلك المهلة مبكرًا لتصبح سارية حتى 17 يوليو/تموز فقط.

وجاء القرار بعد أن أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية بتعرض ثلاث ناقلات لهجمات بقذائف مجهولة في مضيق هرمز ومحيطه خلال الأيام الماضية، دون إعلان أي جهة مسؤوليتها أو صدور تعليق رسمي من طهران.

وقال مسؤول أميركي إن استهداف السفن التجارية في مضيق هرمز "غير مقبول على الإطلاق"، محذرًا من أن تلك الهجمات ستقابل بعواقب، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى استمرار المفاوضات مع إيران بهدف التوصل إلى اتفاق نهائي رغم التصعيد الأخير.

وأضاف مسؤول أميركي آخر، طلب عدم الكشف عن هويته، أن المؤشرات الأولية تشير إلى أن إيران أطلقت قذائف على ثلاث سفن تجارية.

ويُعد مضيق هرمز أحد أهم ممرات الطاقة في العالم، إذ كان يمر عبره قبل اندلاع الحرب نحو 20% من استهلاك النفط العالمي يوميًا، إضافة إلى كميات كبيرة من شحنات الغاز الطبيعي المسال، ما يجعل أي اضطراب في حركة الملاحة مصدرًا مباشرًا للمخاوف بشأن الإمدادات العالمية.

ويهدد استمرار التوترات بإطالة أمد اضطرابات الشحن ورفع تكاليف النقل والتأمين، وهو ما قد ينعكس على أسعار الطاقة عالميًا ويزيد الضغوط على الاقتصادات المستوردة للوقود.

ورغم العقوبات الأميركية المستمرة منذ سنوات، لا تزال صادرات النفط تمثل أحد أهم مصادر الإيرادات الأجنبية لإيران، إذ تمكنت طهران خلال السنوات الأخيرة من زيادة صادراتها،.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من فوربس الشرق الأوسط

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من فوربس الشرق الأوسط

منذ ساعتين
منذ ساعة
منذ ساعة
منذ 4 ساعات
منذ ساعة
منذ ساعة
قناة CNBC عربية منذ 12 ساعة
الشرق بلومبرغ منذ 22 ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ 17 ساعة
الشرق بلومبرغ منذ 18 ساعة
الشرق بلومبرغ منذ ساعة
الشرق بلومبرغ منذ 10 ساعات
الشرق بلومبرغ منذ 19 ساعة
الشرق بلومبرغ منذ 6 ساعات