كيف فكّكت الأرجنتين "كتلة الجوهري" الدفاعية لمنتخب مصر؟

دموع ليونيل ميسي تفضح المعاناة

لم تكن الخسارة الدراماتيكية للمنتخب المصري أمام نظيره الأرجنتيني (3-2) في ثمن نهائي كأس العالم 2026 مجرد نتيجة عابرة في سجلات المونديال، بل كانت معركة تكتيكية معقدة حبست أنفاس حامل اللقب حتى الدقائق الأخيرة.

ورغم النهاية المؤلمة للفراعنة الذين ظلوا متقدمين بهدفين نظيفين حتى الدقيقة 79، فإن ملامح ودموع الأسطورة ليونيل ميسي الاستثنائية عقب صافرة النهاية لخصت حجم المعاناة الشديدة وغير المعتادة التي فرضتها المنظومة المصرية على "راقصي التانغو".

الرسم التكتيكي (6-3-1): إحياء مدرسة "الجوهري" لغلق العمق

دخل المدير الفني حسام حسن المباراة بخطة دفاعية حديدية مستوحاة من فكر المدرب الراحل محمود الجوهري؛ حيث اعتمد على كتلة دفاعية منخفضة للغاية تحولت في معظم فترات اللقاء إلى خط خلفي مكون من 6 مدافعين.

وجاء هذا التحول من خلال التراجع التام للجناحين هيثم حسن ومصطفى زيكو ليتلقيا مع الظهيرين وقلبي الدفاع، مشكلين جدارا صلبا بنظام (6-3-1)، مع مساندة ثنائية من لاعبي الوسط لغلق العمق تماما أمام تحركات ميسي، وأليكسيس ماك أليستر، وإنزو فرنانديز.

هذا الجدار نجح طوال ساعة كاملة في شل حركة الأرجنتين، وأجبرهم على تدوير الكرة عرضيا واللجوء للتسديد العشوائي أو العرضيات العقيمة، وهو ما استغله الفراعنة لتسجيل ثنائية عبر ياسر إبراهيم ومصطفى زيكو.

الجبهة اليمنى.. الثغرة التي التقطها رادار سكالوني وميسي

رغم الصلابة الظاهرية لجدار الستة مدافعين، إلا أن التحليل الفني للمباراة كشف عن وجود ثغرة تكتيكية واضحة في الجبهة اليمنى للمنتخب المصري، وتحديدا في منطقة الظهير محمد هاني.

ولم تكن الأزمة خطأ فرديا من هاني، بل كانت.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من رؤيا الإخباري

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من رؤيا الإخباري

منذ 8 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 6 ساعات
وكالة أنباء سرايا الإخباريه منذ 6 ساعات
قناة رؤيا منذ 10 ساعات
قناة رؤيا منذ 8 ساعات
رؤيا الإخباري منذ 4 ساعات
خبرني منذ 8 ساعات
وكالة أنباء سرايا الإخباريه منذ 4 ساعات
خبرني منذ 12 ساعة
خبرني منذ 8 ساعات