تفجرت أزمة مدوية هزت أركان بطولة كأس العالم 2026 المقامة حالياً في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، بعدما كشفت تقارير صحفية عالمية عن فتح مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (FBI) والمدعين العامين الفيدراليين تحقيقاً موسعاً وشاملاً في العمليات المالية الخاصة بالاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم، الذي يرأسه كلاوديو تابيا.
وتأتي هذه الصدمة المالية بالتزامن مع حالة من الغليان والجدل التحكيمي الواسع الذي يحيط بمباريات منتخب الأرجنتين، ليتجاوز المشهد حدود المستطيل الأخضر ويتحول إلى قضية رأي عام دولي تشارك فيها وزارة العدل الأمريكية بشكل مباشر.
وأفاد موقع "فوت ميركاتو" الفرنسي بأن الأجواء السائدة في المونديال باتت شديدة التوتر عقب مواجهة الأرجنتين ومصر في دور الستة عشر، حيث أثارت قرارات الحكم الفرنسي فرانسوا ليتكسير موجة انتقادات غير مسبوقة.
وخرج المدير الفني للفراعنة حسام حسن بتصريحات نارية ندد فيها بالمباراة ووصفها بالـ "مدبرة"، في حين أكد نجوم المنتخب المصري أن تذكرتهم التاريخية نحو ربع النهائي قد سُلبت بفعل فاعل من قبل منظومة تابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) تحابي الجانب الأرجنتيني، وهي الاتهامات التي انتشرت كالنار في الهشيم عبر وسائل الإعلام الدولية.
ولم تتوقف الأزمة عند الجانب التحكيمي؛ بل امتدت لتشمل انتقادات حادة لإدارة رئيس الفيفا جياني إنفانتينو، وعلاقاته ببعض القادة السياسيين وعلى رأسهم دونالد ترامب، لا سيما بعد التدخل المثير للجدل لإلغاء البطاقة الحمراء للاعب الأمريكي فولارين بالوجون، مما دفع دول الاتحاد الأوروبي للمطالبة بالشفافية والتحقيق في أساليب إدارة المنظومة الدولية.
وفي غضون ذلك، جاءت تحقيقات الـ FBI لتزيد الطين بلة وتضع الوفد الأرجنتيني المتواجد حالياً على الأراضي الأمريكية في موقف حرج للغاية أمام المساءلة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من سعودي سبورت
