وجه القيادي الجنوبي المهندس علي المصعبي، أمين عام حزب جبهة التحرير، رسائل سياسية مباشرة بشأن تطورات المشهد الإقليمي والملف الجنوبي، مؤكداً أن إيران تواصل مشروعها التوسعي في المنطقة عبر أذرعها المسلحة، وأن جماعة الحوثي تمثل إحدى أخطر أدوات هذا المشروع الذي يستهدف أمن اليمن والمنطقة والمصالح العربية المشتركة.
وقال المصعبي، في تصريح له، إن الوقائع على الأرض أثبتت أن المشروع الإيراني لا يعترف بالحدود أو سيادة الدول، بل يسعى إلى فرض نفوذه من خلال الجماعات المؤدلجة، مشيراً إلى أن الحوثيين يحملون فكراً قائماً على ادعاءات الاصطفاء والهيمنة والتوسع، الأمر الذي جعلهم مصدر تهديد دائم للأمن والاستقرار في المنطقة.
وأضاف أن شعب الجنوب كان رأس الحربة في مواجهة هذا المشروع، وتمكن بدعم المملكة العربية السعودية من إلحاق هزيمة استراتيجية بالمخططات الحوثية وإفشال رهاناتها العسكرية والسياسية، مقدماً تضحيات جسيمة دفاعاً عن أرضه وهويته وعن الأمن القومي العربي.
وأكد المصعبي أن الجنوبيين الذين واجهوا المشروع الحوثي الإيراني ودفعوا ثمناً باهظاً في سبيل ذلك، يتطلعون اليوم إلى موقف منصف يحترم إرادتهم السياسية ويعترف بحقهم في المشاركة بصناعة مستقبلهم، مستغرباً استمرار ما وصفه بحالة التضييق والاستهداف التي تطال القضية الجنوبية ومحاولات تجاوز الإرادة الشعبية لأبناء الجنوب.
وأشار إلى أن أي معالجة سياسية لا تنطلق من حقائق الواقع ولا تستوعب تطلعات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من عدن تايم
