في كأس العالم 2026، يُعدّ المغرب، إلى جانب فرنسا، بلا شكّ من أكثر المنتخبات إمتاعًا للمشاهدة ومتابعة تطوره خلال البطولة، وهذا، بالطبع، ما يجعل مباراة ربع النهائي المرتقبة بينهما مثيرة للغاية.
وسلطت الصحافة الفرنسية الضوء على كون المغرب سيكون أكثر خطورة على المنتخب الفرنسي في نسخة 2026 أكثر من نسخة 2022، وكتبت تحليلا لمستوى وأسلوب لعب محمد وهبي الذي قاد الأسود لربع النهائي.
مباراة ثأرية مرتقبة بين المغرب وفرنسا في كأس العالم. بعد أربع سنوات من فوز "الديوك" على أسود الأطلس في نصف نهائي كأس العالم (2-0)، تتاح فرصة الثأر يوم الخميس 9 يوليو، وهذه المرة في ربع النهائي.
ما يزيد من جاذبية هذه المباراة للمتابعين هو التطور التكتيكي لمنتخب أسود الأطلس بين النسخة التي قدمها في قطر عام 2022 والنسخة التي ظهر بها منذ انطلاق البطولة في الولايات المتحدة.
قبل مواجهة المغرب.. 27 % من الفرنسيين يتوقعون الفشل في الفوز بكأس العالم
نسخة أكثر مرونة تكتيكياً، تركز بشكل أكبر على الاستحواذ على الكرة، كما يتضح من ارتفاع متوسط نسبة استحواذ المغرب على الكرة بين النسختين (من 38.4% إلى 60.4%، بحيث لم يفقد رجال محمد وهبي الكرة إلا في شوطين: الشوط الأول ضد البرازيل، 1-1، في 14 يونيو في دور المجموعات، والشوط الثاني ضد كندا، 3-0، في 4 يوليو في دور الـ16، وتعتمد على تغييرات عديدة في تشكيلة اللاعبين.
الفوز عليهم يعني اللقب.. لماذا يثق المغرب بالتتويج بكأس العالم حال إقصاء فرنسا؟
قصة رائعة تتكشف في نسخة 2022 وصل المغرب إلى الأمريكتين في أوائل يونيو كأحد المرشحين للفوز، كما يتضح من احتلاله المركز السادس في تصنيف فيفا.
احتل المنتخب المغربي المركز الثاني في مجموعته بنفس عدد النقاط التي يملكها منتخب البرازيل (7 نقاط)، الذي تعادل معه في مباراته الافتتاحية (1-1)، وقد حقق حتى الآن التوقعات المرجوة، وهذا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من إرم سبورت
