لانحتاج تضخيم المعارك لنقول ان لدينا قضية.. لانريد نصرا وهميا ولا هزائم افتراضية.. نبيل الصوفي

في 2014 كان الحوثي قوة صغيرة على أبواب صنعاء المتخمة بالسلاح والالوية العسكرية.

تركت الدولة كل مقدراتها العسكرية وسارت بعد البيانات والاجتماعات والحرب المعنوية وجبهة الاصطفاف الوطني والقبائل والاحزاب وهي كلها حشود بلاقيمة ان لم يكن هناك جبهة عسكرية منظمة تتقدمها.

كان الخطاب يحفز الحوثي، أما ميدانيا لاتحدث أي ترتيبات عسكرية.. فكان اتباع عبدالملك أنفسهم يتفاجئون بسهولة الانتصارات.

اكتشفوا المعادلة فتحركوا طولا وعرضا.

ومن يومها والى اليوم، لم يتغير شيء لدى نخبة الهزيمة هذه.

كل الانتصارات التي تمت ضد الحوثي قادها توجه مختلف تماما من نهم وحتى الحديدة ومابينهما جنوبا وغربا وشرقا..

توجه اشتغل على تفاصيل الحرب، تجنيد.. تسليح.. تدريب وترتيب، جهد 99 في المائة منه خارج الاعلام والهياط والتهديد والوعيد. وتبقى التعبئة والاعلام رديف لمايحدث على الارض وليس هو كل المعركة.

لانحتاج تضخيم المعارك لنقول ان لدينا قضية.. لانريد نصرا وهميا ولا هزائم افتراضية.

ان عودتنا الى اداء مابين 2012 و 2014 هو تكريس للهزيمة ولاعلاقة لذلك بالامكانيات.

اتقوا الله


هذا المحتوى مقدم من نافذة اليمن

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من نافذة اليمن

منذ ساعة
منذ 9 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ دقيقة
منذ 9 ساعات
المشهد العربي منذ 12 ساعة
نافذة اليمن منذ 13 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 14 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 19 ساعة
المشهد العربي منذ 7 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 8 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 11 ساعة