استقرت أسعار الذهب بعد تراجع، بعدما دفع يوم ثانٍ من الضربات الأميركية ضد إيران أسعار الطاقة إلى الارتفاع، وكثف المخاوف المرتبطة بالتضخم.
ولم يطرأ تغير يذكر على المعدن النفيس قرب 4080 دولاراً للأونصة، بعدما هبط 3 أيام متتالية.
وجاءت أحدث الهجمات، التي قالت القيادة المركزية الأميركية إنها تهدف إلى إضعاف قدرة إيران على تعطيل الشحن في مضيق هرمز، بعد ساعات من قول الرئيس دونالد ترمب إنه يعتقد أن وقف إطلاق النار "انتهى".
وهددت طهران بتنفيذ عملية انتقامية واسعة النطاق ضد قواعد أميركية. كما قفزت أسعار النفط، بعدما ألغت واشنطن أيضاً إعفاءً كان يسمح لإيران ببيع الخام عالمياً.
تصعيد إيران يعيد التضخم إلى واجهة الذهب بالنسبة إلى متداولي الذهب، يثير تصعيد القتال في الشرق الأوسط مخاوف من أن الاحتياطي الفيدرالي قد يحتاج إلى إبقاء أسعار الفائدة أعلى لفترة أطول لمكافحة التضخم العنيد.
وأظهر محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي في يونيو، الصادر يوم الأربعاء، أن بضعة مسؤولين في السياسة النقدية رأوا مبرراً لرفع الفائدة، رغم أنهم دعموا في النهاية قرار إبقائها من دون تغيير.
وبصورة أعم، عكس المحضر قلقاً متنامياً بين مسؤولي البنك المركزي الأميركي بشأن التضخم، في وقت تراجعت المخاوف بشأن سوق العمل قليلاً. وعادة ما تكون تكاليف.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ
