أصبح الصيام المتقطع من أكثر الأنظمة الغذائية انتشارًا خلال السنوات الأخيرة، بفضل دوره في إنقاص الوزن وتحسين الصحة الأيضية، حيث يعتمد على تنظيم مواعيد تناول الطعام بدلاً من فرض قيود صارمة على أنواع الأطعمة، ورغم النتائج الإيجابية التي أظهرتها العديد من الدراسات، يؤكد الأطباء أن هذا النظام لا يناسب الجميع، خاصةً مرضى الكلى وأصحاب الأمراض المزمنة، وفقًا لتقرير موقع "Onlymyhealth".
One minute around the Atlantis - The Palm - Dubai
% Buffered
00:00 / 00:00
ووفقًا لأطباء أمراض الكلى فإن الصيام المتقطع قد يكون خيارًا صحيًا عند تطبيقه بشكل صحيح وتحت إشراف طبي في بعض الحالات.
فوائد الصيام المتقطع
تشير الأدلة العلمية إلى ارتباط الصيام المتقطع بعدد من الفوائد الصحية، من أبرزها:
- تحسين حساسية الجسم للأنسولين.
- المساعدة في فقدان الوزن.
- خفض ضغط الدم.
- تحسين مستويات الدهون في الدم.
- دعم الصحة الأيضية عند دمجه مع نظام غذائي متوازن.
وقد تتحقق هذه الفوائد عندما يعتمد الشخص على نظام غذائي صحي ومتوازن، وليس من خلال الإفراط في تناول الطعام خلال ساعات الإفطار.
الجفاف.. الخطر الأكبر أثناء الصيام المتقطع
يُعد الجفاف من أبرز التحديات التي قد تواجه الأشخاص أثناء اتباع الصيام المتقطع خاصة من لديهم مشكلات الكلى، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة أو ممارسة مجهود بدني كبير، لذلك يجب الحفاظ على الترطيب الكافي، إلى جانب تناول كميات مناسبة من البروتين والعناصر الغذائية الأساسية خلال فترات تناول الطعام، لأن نقص السوائل لفترات طويلة يؤثر سلبًا في وظائف الكلى، حتى لدى الأشخاص الأصحاء.
هل الصيام المتقطع مناسب لمرضى الكلى؟
يحتاج مرضى الكلى المزمن على وجه الخصوص، إلى تقييم طبي دقيق قبل التفكير في الصيام المتقطع، نظرًا للدور الحيوي الذي تؤديه الكلى في تنظيم توازن السوائل والأملاح داخل الجسم، لأن الصيام لفترات طويلة يزيد من خطر الإصابة بالجفاف، واضطرابات الكهارل، وانخفاض ضغط الدم، بل وقد يؤدي في بعض الحالات إلى إصابة الكلى.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة اليوم السابع
