طارق الشناوي يكتب: مظاهرة حب للأبطال في مطار القاهرة

هذا ليس اقتراحاً ولكنها مشاعر كلنا ندرك أن كل المصريين راودتهم مع لحظة انتهاء المباراة، والتى مورست فيها كل الموبقات، من أجل أن يظل الأرجنتين وميسى داخل المستطيل الأخضر، لا أعتقد أن الخطة المتفق عليها مسبقاً تقضى بأن تتوج بالضرورة الأرجنتين بالكأس، فقط أن يظل فى الملعب حتى المباراة الأخيرة.

مصر لديها فيض من الإبداع فى كل المجالات وعندما تعثر على القائد الذى يملك الوجدان الذكى تصل للسماء السابعة.

حسام حسن قائد ومعلم وقبل كل ذلك إنسان، يقرأ بدقة وشفافية المستطيل الأخضر، وأيضاً خارجه، يدرك أن بداخل النفس البشرية طاقة كامنة تنتظر الانطلاق، وهكذا وجدنا مجموعة من الأبطال، ومن كان يقف منهم على الخط كان قلبه ينبض داخل الملعب، الهدف الذى صده مصطفى شوبير بعد ركلة جزاء ميسى تلمح فرحة الشناوى وكأنه هو الذى أطاح بركلة ميسى.

القائد الذى ينجح فى تحريك كل تلك المشاعر يتكئ على قدرة استثنائية لقراءة النفس البشرية.

حسام من الشخصيات المتطرفة فى حبها وولائها، مثلاً وهو وتوأمه إبراهيم لم يعرفا إلا الحب للنادى الأهلى، إلا أنهما عندما توليا المسؤولية عن الفريق القومى صار الحب والولاء للوطن.

نعم الحب وحده لا يكفى، هناك عقل يفكر ويضع الخطة ولديه مرونة فى تغيير الخطة فى أى لحظة تبعاً لما يسفر عنه الملعب، تفصيلة أخرى ندرك من خلالها كيف يفكر حسام خارج الصندوق، عندما التقطت عيناه لاعباً مصرياً شاباً فى فرنسا من أب أسوانى وأم تونسية، الأب هاجر قبل 40 عاماً، الجينات المصرية دفعت الابن الذى لا يجيد العربية بحكم ثقافته والبيئة التى تربى فيها، إلا أنه انحاز لتمثيل الفريق الذى ينطق بحبه نبضات قلبه.

حسام مؤكد شاهد عشرات.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة المصري اليوم

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة المصري اليوم

منذ 3 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ ساعتين
منذ 9 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 3 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 12 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 12 ساعة
مصراوي منذ ساعتين
قناة اكسترا نيوز منذ 6 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 7 ساعات
موقع صدى البلد منذ 13 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 11 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ ساعتين