عماد الدين حسين في مقاله بال "الشروق": كرة القدم.. من المنافسة الشريفة إلى التسويق للمراهنات والعنصرية. صحيح أن المنتخب المصرى استنفد طاقته البدنية بعد الدقيقة ٨٠ وفقد التركيز تمامًا، لكن الأصح أنه تعرض للظلم البين والفادح والمفضوح، ولو سارت الأمور بعدالة لكان قد فاز وحقق مفاجأة غير مسبوقة.. المقال كاملا

يستحق المنتخب المصرى الأول لكرة القدم كل التحية والاحترام على هذا الأداء البطولى، مساء أمس الأول الثلاثاء، أمام فريق الأرجنتين بطل آخر نسخة لكأس العالم.

تقريبًا العالم كله المهتم بالكرة لديه إحساس مؤكد أن مصر تعرضت لظلم فادح أمام حكم المباراة الفرنسى فرانسوا ليتكسيه، وكثيرون قالوا صراحة إن مصر تعرضت للسرقة المفضوحة.

التحية للمنتخب على مجمل أدائه طوال البطولة أمام بلجيكا ونيوزيلندا وإيران وصعوده إلى الدور التالى للمرة الأولى فى تاريخه، ثم فوزه المبهر أمام أستراليا فى الدور الـ٣٢.

عدد كبير من المصريين وغالبية متابعى الكرة لم يراهنوا إطلاقًا على فوز المنتخب أمام الأرجنتين ونجمها الأسطورى ليونيل ميسى. وكان لدى هؤلاء قناعة أكيدة بأن المنتخب أدى ما عليه بشرف، وحتى لو خسر فلن يلومه أحد.

لكن الأداء الجيد للمنتخب فى المباريات الأربع السابقة دفع عددًا كبيرًا من المصريين والعرب للرهان على فوز الفريق.

وعلى سبيل المثال، صباح يوم المباراة، قابلت عددًا كبيرًا من الزملاء الإعلاميين والوزراء وكبار المسئولين داخل مقر القيادة الاستراتيجية فى الأكاديمية العسكرية. المباراة كانت محورًا مهمًا للنقاش أثناء الاستراحة. عدد كبير كان متفائلًا، وحينما سألت جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، قال إنه يتوقع فوز مصر بفارق هدف.

وما حدث على أرض الملعب فى أتلانتا أن المنتخب قدم أداء أسطوريًا من بداية المباراة حتى الدقيقة ٨٠، وأظن أن هذا الأداء سيظل عالقًا فى الأذهان لفترات طويلة، وسيجعل المصريين يقولون إننا فريق كبير، وليس مجرد فريق يبحث عن التمثيل المشرف.

تحلق غالبية المصريين وكل محبيهم العرب حول الشاشات لمتابعة فريقهم.

كثير منهم لم يصدق أننا كنا متقدمين بهدفين نظيفين حتى الدقيقة ٨٠.

لكن الحكم وطاقم «فار»، وقرروا سرقة فرحتنا، وإهداء الفوز إلى الأرجنتين.

هذه حقيقة وليست مجرد إعادة إنتاج وتدوير لنظرية المؤامرة، وقد لفت نظرى فيديو مهم للساخر العالمى باسم يوسف، يقول فيه: «لم أكن أصدق وجود نظرية المؤامرة، لكن اعترف الآن بأننى صرت مؤمنًا بها تمامًا»، وهو ما كرره كثيرون.

المدرب البرتغالى العالمى جوزيه موروينيو، قال: «إن مصر تعرضت للسرقة فى وضح النهار وتقنية فار يجب أن تكون لترسيخ العدالة داخل.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من جريدة الشروق

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من جريدة الشروق

منذ 5 ساعات
منذ 43 دقيقة
منذ 3 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 39 دقيقة
منذ 6 ساعات
مصراوي منذ ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 12 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 11 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 6 ساعات
بوابة الأهرام منذ 17 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 9 ساعات
جريدة الشروق منذ 4 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 16 ساعة