لم تخلُ نسخة كأس العالم 2026 من الجدل، الذي لا يزال مستمرًا، فمنذ دور المجموعات وحتى دور الـ16، أثارت العديد من اللقطات المثيرة للجدل والقرارات التحكيمية نقاشًا حادًّا طوال البطولة.
واستعرضت صحيفة "ماركا"، بالترتيب الزمني، أكثر 10 قرارات تحكيمية إثارةً للجدل في هذه النسخة من كأس العالم حتى الآن، وهي:
جولياني يدافع عن طريقة تعامل البيت الأبيض مع ملف إيران في كأس العالم
المباراة الافتتاحية التاريخية.. أكبر عدد من البطاقات الحمراء في تاريخ كأس العالم (المكسيك جنوب إفريقيا)
شهدت المباراة الافتتاحية أكبر عدد من البطاقات الحمراء في تاريخ كأس العالم، وهو رقم قياسي بحد ذاته.
إلا أن إحدى اللقطات أثارت جدلًا واسعًا بسبب قسوة العقوبة، بعدما طرد الحكم اللاعب الجنوب إفريقي زواني لارتكابه مخالفة بعيدًا عن الكرة، وهو قرار أثار الكثير من الجدل، ليصبح أحد أكثر القرارات التحكيمية إثارة للنقاش في البطولة.
وعكس تعبير اللاعب الجنوب إفريقي عند رؤية البطاقة الحمراء حجم صدمته من القرار.
لقطة ميسي التي أشعلت الجزائر
كانت الأرجنتين متقدمة بهدف دون رد سجله ليونيل ميسي، وبدا أن المباراة تسير في صالحها، لكن تدخلًا قويًّا من قائد المنتخب الأرجنتيني من الخلف أثار جدلًا واسعًا.
واحتج عيسى ماندي بشدة، لكن الحكم لم يشهر البطاقة الصفراء في وجه ميسي، الذي واصل تألقه وسجل هدفين آخرين، وأثار القرار استياءً كبيرًا في الجزائر، حيث رأى كثيرون أن التدخل كان يستحق العقوبة.
ركلة جزاء مبابي أمام السنغال
في المباراة الافتتاحية لمنتخبي فرنسا والسنغال، سقط كيليان مبابي داخل منطقة الجزاء في الدقيقة الـ57 إثر احتكاكه بأحد المدافعين السنغاليين.
ولم يحتسب الحكم ركلة جزاء، كما لم يتدخل حكم الفيديو المساعد (VAR)، وهو قرار أثار جدلًا واسعًا، رغم فوز فرنسا في النهاية بنتيجة 3-1.
خدعة فينيسيوس السحرية
فازت البرازيل على إسكتلندا بثلاثة أهداف دون رد، بفضل أداء رائع من فينيسيوس جونيور، الذي كان قريبًا من تسجيل ثلاثية.
وعندما كانت النتيجة 1-0، افتك الجناح البرازيلي الكرة من آخر مدافع إسكتلندي، وسجل هدفًا رائعًا. وبعد احتساب الهدف، تدخّل حكم الفيديو المساعد، بعدما رصد احتكاكًا طفيفًا أثناء استعادة الكرة.
وبعد مراجعة اللقطة، قرَّر الحكم إلغاء الهدف، وهو قرار أثار جدلًا كبيرًا.
تطبيق "قانون فينيسيوس" لأول مرة
شهدت البطولة أول تطبيق لهذا القانون، وهو قرار لم يلقَ استحسانًا في باراغواي، حيث شعر اللاعبون بأنه يضعهم في موقف غير عادل.
وطُرد ميغيل ألميرون بسبب حديثه مع لاعب تركي بينما كان يغطي فمه، وبعد مراجعة اللقطة تم تثبيت القرار، ورغم النقص العددي، نجحت باراغواي في الحفاظ على تقدمها وإقصاء تركيا،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من إرم سبورت

