توقع بنك غولدمان ساكس أن تسبب أحدث الهجمات في مضيق هرمز في تباطئ وتيرة زيادة إنتاج النفط في الشرق الأوسط، في حين قد يجدد إلغاء الإعفاءات من العقوبات الأميركية الضغط على صادرات النفط الإيرانية، التي لم تبدأ في التعافي إلا في الآونة الأخيرة.
كما قالت مجموعة النفط والغاز النمساوية أو.إم.في اليوم الخميس إنها تتوقع أن يعوض ارتفاع أسعار الطاقة تأثير الصراع في الشرق الأوسط على أحجام المبيعات.
وسجلت المجموعة التي مقرها فيينا ارتفاعا في متوسط أسعار الغاز الطبيعي 21.5% في الربع الثاني مقارنة بالربع الأول. وقالت إن متوسط السعر المحقق للنفط الخام ارتفع من 72.30 دولار إلى 97.80 دولار للبرميل للفترة من أبريل/ نيسان إلى يونيو حزيران.
أسعار النفط واصلت أسعار النفط مكاسبها اليوم الخميس بعدما بددت أحدث موجة من تبادل الهجمات بين الولايات المتحدة وإيران الآمال في إعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 1% إلى 78.88 دولار للبرميل، وزاد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بنفس النسبة تقريبا إلى 74.34 دولار. وأغلق كلا المؤشرين على زيادة 5% تقريبا أمس الأربعاء، بعدما لامسا في وقت سابق أعلى مستوياتهما في أكثر من أسبوعين.
وأشار غولدمان ساكس في مذكرة إلى أنه لا يزال يتوقع عودة تدفقات النفط عبر الخليج إلى مستوياتها المعتادة بحلول نهاية يوليو تموز إذا استمرت المفاوضات لمدة 60 يوما، وأعيد العمل بالإعفاء الخاص بالنفط الإيراني، وحصلت شركات الشحن على ضمانات أمنية كافية. ويتطلب هذا السيناريو زيادة التدفقات عبر مضيق هرمز بنحو 6.6 مليون برميل يوميا.
وقال البنك "ورغم أن هذا لا يمثل السيناريو الأساسي في توقعاتنا، فإن فشل المفاوضات وتصاعد الهجمات على ناقلات النفط، إلى جانب احتمال فرض الولايات المتحدة حصارا على النفط الإيراني، قد يؤديان إلى مزيد من التراجع في تدفقات النفط من الخليج الفارسي".
وأضاف أن صادرات النفط من الخليج تبلغ حاليا 71% من مستوياتها الطبيعية في أعقاب الهجمات الحديثة على ناقلات النفط، انخفاضا من 83 % من مستويات ما قبل الحرب التي سُجلت خلال الأيام العشرة الأولى بعد إعادة فتح مضيق هرمز في يونيو حزيران.
وفي الوقت نفسه، أشار البنك أيضا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من فوربس الشرق الأوسط
