العقبة: ثغر الأردن الباسم

العقبة ثغر الأردن الباسم، وبوابته البحرية إلى العالم تجمع زرقة البحر إلى اتساع الصحراء، وهيبة الجبال إلى عمق التاريخ، فتقدم صورة أردنيةللجَمال، والقوة، والحياة.

العقبة مدينة ساحلية تقصُّ حكاية وطنية كبرى، تبدأ من طرق القوافل وموانئ أيلة، وتمر بذاكرة الثورة العربية الكبرى، وتواصل حضورها اليوم مدينةً نابضة بالسياحة، والاقتصاد، والتنمية.

في العقبة تتكامل عناصر المكان، فالبحر فضاء للجمال، والغوص، والحياة البحرية، والصحراء ذاكرة للبطولة والعبور، والميناء شريان اقتصاد، والتاريخ شاهد على مدينة صنعت مكانتها عبر العصور.

العقبة تجمع بين سحر الطبيعة وعمق الهوية، تحت مياهها عالَم مرجاني، وعلى رمالها كتبت الثورة العربية الكبرى فصلًا حاسمًا من فصول الحرية، وبينهما تتجدد حكاية الأردن على البحر الأحمر.

من خليجها الصافي إلى مواقعها الأثرية، ومن شعابها المرجانية إلى قلعتها وراية الثورة، تقدِّم العقبة تجربة أردنية نادرة، تلتقي فيها السياحة البيئية، بالثقافية، بالتاريخية في مشهد واحد.

العقبة مدينة الحياة والتجدد، يضمُ بحرها ثروة طبيعية، وتحفظ صحراؤها ذاكرة نصر وحرية، ويشهد حاضرها مشاريع سياحية واقتصادية تجعلها بوابة الأردن إلى المستقبل.

مخيمات وادي رم تجربة بدوية أصيلة تحت سماء الصحراء، تجمع سحر الجبال والرمال، وكرم الضيافة، وألق النجوم، فتمنح الزائر حكاية لا تُنسى من المغامرة، والسكينة، وذاكرة البادية الأردنية.

خليج العقبة ذراع البحر الأحمر ونافذة الأردن البحرية، يحتضن مياهًا فيروزية وبيئات بحرية فريدة، وعلى ضفافه تبدأ حكاية البحر في الأردن، من حيث حملت مياهه السفن، والتجارة، والحياة، وما زال يمنح الزائر مشهدًا صافيًا يجمع جمال الطبيعة، وسكينة الأفق، وعمق التواصل الحضاري.

ميناء العقبة شريان الأردن البحري ومنفذه الحيوي إلى العالم، ومنه تنفتح المملكة على البحار والأسواق، وتعبر التجارة والبضائع نحو آفاق أوسع، فهو ليس رصيفًا للسفن وحسب، بل عنوان للأهمية الاقتصادية والاستراتيجي للعقبة، وشاهد على مساهمة المدينة في ربط الأردن بمحيطه الإقليمي والعالمي عبر الزمن.

مسجد الشريف الحسين بن علي منارة في قلب العقبة، يجمع جمال العمارة الإسلامية، بقبابه ومآذنه وتفاصيله المعمارية، إلى سكينة المكان وصفائه الروحي، ويستحضر اسم قائد الثورة العربية الكبرى في فضاء من الإيمان والهيبة، ليمنح المدينة نقطة توازن هادئة وسط إيقاعها السياحي والتجاري المتسارع.

وادي عربة امتداد جيولوجي وتاريخي فريد، يشق جنوب الأردن من البحر الميت إلى خليج العقبة، وصحراؤه ليست فراغًا، بل كتاب مفتوح تحفظ صخوره ووديانه ذاكرة القوافل، والمعادن، والمياه، والتوطن، وتروي قدرة الإنسان على صناعة الحياة، والتجارة، والتعدين في أقسى البيئات.

قلعة العقبة حصن تاريخي على شاطئ البحر الأحمر، تعاقبت عليه العصور المملوكية والعثمانية، تنتصب شاهدة على التحصين وعلى ذاكرة الثورة العربية الكبرى، فالقلعة تستنهض الذاكرة العسكرية والوطنية، فهي معلم يحفظ قصة المدينة، من زمن القلاع إلى لحظة رفع الراية.

مدينة أيلة الإسلامية شاهد على ازدهار العقبة في العصر.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الغد الأردنية

منذ 5 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 5 ساعات
وكالة عمون الإخبارية منذ ساعة
صحيفة الدستور الأردنية منذ 7 ساعات
خبرني منذ ساعة
خبرني منذ ساعة
موقع الوكيل الإخباري منذ ساعة
وكالة عمون الإخبارية منذ 3 ساعات
وكالة أنباء سرايا الإخباريه منذ 8 ساعات
خبرني منذ 16 ساعة