قالت الحكومة الفرنسية اليوم الخميس إنها ستقدم مساعدات طارئة لشراء الأسمدة ودعم الإنتاج المحلي، في وقت يؤدي فيه التوتر في الشرق الأوسط إلى زيادة الضغوط على مزارعين يعانون بالفعل من انخفاض أسعار المحاصيل والظروف الجوية القاسية.
وقفزت أسعار الأسمدة عقب إغلاق مضيق هرمز بشكل شبه كامل والذي يمر عبره نحو ثلث تجارة الأسمدة العالمية.
وتندرج الخطة الفرنسية ضمن حزمة دعم أوسع للمزارعين أقرها الاتحاد الأوروبي بقيمة 540 مليون يورو (625.4 مليون دولار)، تبلغ حصة فرنسا منها 107 ملايين يورو. وقالت آني جينيفار.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من المشهد العربي
