ارتبط السكر لسنوات طويلة بزيادة الوزن والسكري وأمراض القلب، ما دفع كثيرين إلى محاولة الامتناع عنه تماما، لكن خبراء التغذية يؤكدون أن الحل لا يكمن في التخلص من السكر بشكل كامل، بل في اختيار نوعه وطريقة تناوله، فليست جميع السكريات متشابهة في تأثيرها على الجسم، كما أن بعض مصادرها الطبيعية تمثل جزءا مهما من النظام الغذائي الصحي.
وتشير الدراسات الحديثة إلى أن الإفراط في تناول السكريات المضافة هو المشكلة الحقيقية، بينما تبقى السكريات الطبيعية الموجودة في الفواكه والأطعمة الكاملة جزءا من نظام غذائي متوازن، لأنها تأتي مصحوبة بالألياف والعناصر الغذائية التي تساعد الجسم على الاستفادة منها بطريقة صحية،بحسب ما جاءBBC Science Focus.
الجسم يحتاج إلى السكر.. ولكن بالشكل الصحيح
يوضح خبراء التغذية أن الجلوكوز يمثل المصدر الأساسي للطاقة التي تعتمد عليها خلايا الجسم، وخاصة الدماغ الذي يستهلك جزءا كبيرا من الطاقة اليومية،ويحصل الجسم على الجلوكوز من خلال تكسير الكربوهيدرات الصحية الموجودة في الحبوب الكاملة والبطاطس والأرز والمعكرونة، لذلك فإن الامتناع الكامل عن السكر والكربوهيدرات قد يؤثر في مستويات النشاط والتركيز ووظائف الدماغ، كما تشير الأبحاث إلى أن انخفاض مستويات الجلوكوز قد يؤثر في الذاكرة والانتباه، بينما ترتبط اضطرابات استجابة الجسم للأنسولين مع التقدم في العمر بزيادة خطر التدهور المعرفي.
ليست كل أنواع السكر متساوية
يفرق خبراء التغذية بين السكريات الطبيعية الموجودة في الفواكه ومنتجات الألبان، وبين السكريات الحرة أو المضافة الموجودة في المشروبات الغازية والحلويات والمنتجات المصنعة، فالسكريات الطبيعية تأتي ضمن تركيبة غذائية غنية بالألياف والفيتامينات والمعادن، وهو ما يبطئ امتصاصها داخل الجسم، على عكس السكريات المضافة التي تدخل مجرى الدم بسرعة، مسببة ارتفاعا حادا في مستويات السكر.
هل الامتناع عن السكر مفيد؟
رغم انتشار أنظمة "التخلص من السكر" عبر مواقع التواصل الاجتماعي، فإن الأبحاث لا تدعم فكرة الامتناع الكامل عنه، فقد أظهرت دراسة حديثة أن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بوابة أخبار اليوم
