وجاء في تصدير الكتاب : " هذا كتاب لامرئ القيس في علم السياسة ومعرفة الخيل وأمايرهم وأشاريهم والعلامات الدالات عليهم، وهو مروي عن امرئ القيس نفع الله به طالبيه، والحمد لله وحده " .
يتكون الكتاب من ( 39 ) ورقة في (78) صفحة وكتبت الصفحات في إطار أحمر لكل صفحة، مع وضع هوامش أو عناوين على يمين الصفحة اليمنى أو يسار الصفحة اليسرى، وكُتب سائر النص بالمداد الأسود داخل جداول حمراء، وكُتبت رؤوس الفقرات بالمداد الأحمر والكتاب عبارة عن كتب مصغرة ورسائل في سياسة الخيل وأنواعها، وهو كتاب منسوب إلى قنبر مولى علي بن أبي طالب رضي الله عنه، نسخه محمد درويش في العام 1115 هجرية.
استهلال وختام:
وجاء في بداية المخطوط: " الحمد لله رب العالمين ... فهذه فوائد أخرى في معرفة سياسة الخيل أفاد بعضهم ذلك "
وفي نهاية المخطوط: " إن بقيت البرانية مكشوفة وإن بقيت الجوانية مكشوفة يملص ما يعيبه شيء أبدًا والله تعالى أعلم بالصواب وإليه المرجع والمآب ... والحمد لله وحده" .
يستهل المخطوط بالبسملة، ثم الحمد لله والصلاة على سيد الأولين، ويبدأ الكتاب بالقول: " فهذا كتاب في علم الفراسة ومعرفة الخيل وأمايرهم وأشايرهم والعلامات الجيدة والرديّة، وما يحدث لراكبهم من الخير والشر " ويخبر الكتاب " عن الألوان والعلامات والتحجيل الوراني والقدامي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عاجل



