فرض الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، فترات راحة إلزامية لشرب المياه خلال مباريات كأس العالم 2026، تحت بند "إجراءات رعاية اللاعبين"، وأصر رئيس الفيفا جياني إنفانتينو، على أن القرار رياضي بحت وليس تجاريًا، مؤكدًا أنه "لا توجد إيرادات إضافية للفيفا"، لا سيما أن اتفاقياتها التجارية وُقعت مسبقًا قبل اتخاذ القرار.
لكن كلا من هاوجين تشو، الباحث في سياسات الرياضة والحوكمة بجامعة لوبورو، وماثيو داولينج، المحاضر في إدارة الرياضة بجامعة لوبورو، يجادلان بأن هذا القرار يثير النقاش والتساؤلات حول كونه مجرد إجراء للرعاية، وفقًا لمنصة ذا كونفيرزيشن.
وكان الفيفا، أقر توقفين إلزاميين خلال كل مباراة، يستغرق كل منهما ثلاث دقائق، بهدف حماية اللاعبين من مخاطر الإجهاد الحراري، حيث جرى توحيدهما وجدولتهما، وتطبيقهما بغض النظر عن درجة الحرارة أو الظروف المحيطة، ويتم تطبيقهما حتى إن كانت درجة الحرارة تصل إلى 20 درجة مئوية، أو حتى داخل ملعب مكيف.
رغم أن القرار جاء تحت مظلة الحفاظ على سلامة اللاعبين، فإن تطبيقه في جميع المباريات أثار تساؤلات وانتقادات من مدربين ولاعبين، رأوا أن هذه التوقفات تؤثر في نسق المباراة وتمنح الأجهزة الفنية فرصًا إضافية لتوجيه اللاعبين.
وقال مدرب أوروجواي، مارسيلو بيلسا، إن فترات الراحة لشرب المياه لا تضيف شيئًا للمباراة.
فيما أضاف مدرب إنجلترا، توماس توخيل، أنها.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بوابة روزاليوسف
