تتصدر المشروبات الكلاسيكية قائمة الاستهلاك العالمي اليومي خلف المياه النقية مباشرة، حيث تتجلى الفوائد الصحية للقهوة والشاي في كونهما مخزنًا طبيعيًا للمركبات النشطة التي تدعم حيوية البنية الجسدية، إلى جانب تشكيلهما ركيزة اجتماعية تسهم في تعزيز الصحة النفسية والبدنية عبر اللقاءات.
وتنمو حبوب البن فوق أشجار مزهرة في ما يزيد عن 50 دولة، لتمر بعمليات تحميص وطحن يعقبها إعداد بالتقطير أو الغلي أو البخار أو النقع تلبية للأذواق، بينما يستمتع ثلثا سكان العالم بتناول أوراق شجيرة «كاميليا سينينسيس» التي تُنقع في مياه ساخنة لتقدم مثلجة أو دافئة كشاي.
الفروق التصنيعية وأثرها على الفوائد الصحية للقهوة والشاي
تتحكم آليات تجفيف الأوراق وسحقها لاستخراج الزيوت في تحديد صنف الشاي، حيث تخضع لعمليات الأكسدة أو التخمير الكيميائي المسؤول عن تعديل النكهة واكتساب اللون البني، وترتبط مستويات الكافيين طرديًا بمدة التعرض للهواء، وهو ما يفسر خلو الشاي الأخضر تقريبًا من الكافيين لعدم أكسدته مطلقًا، بينما يتعرض شاي الأولونج لأكسدة متوسطة، وتصل أوراق الشاي الأسود لأقصى درجات الأكسدة، وفقا لموقع «ويب ميد» الطبي.
وتبرز الفوائد الصحية للقهوة والشاي في مجابهة الجذور الحرة، وهي مركبات ضارة تتلف الخلايا وتنتج عن تحويل الغذاء لطاقة أو التعرض للشمس، حيث تمتصها المواد المضادة للأكسدة المتوفرة بالمشروبين.
وتلعب القهوة والشاي دورًا بارزًا في تقليل احتمالات الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني الذي يعيق انتفاع الجسم من غلوكوز الدم، لاحتواء القهوة على مضادات أكسدة مميزة تحافظ على انخفاض السكر واستقراره، ومساهمة مركبات الشاي في معالجة الكربوهيدرات داخل الأوعية.
ويمتد الأثر الإيجابي لحماية الجهاز العصبي من مرض باركنسون أو الشلل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوئام
