تزينت شوارع الدار البيضاء، اليوم (الخميس)، بالأعلام المغربية وقمصان المنتخب الوطني، مع تصاعد الحماس قبل مواجهة فرنسا في الدور ربع النهائي من كأس العالم 2026.
وتجمع المباراة بين منتخبين تربطهما علاقات تاريخية وإنسانية عميقة تعود إلى ما بعد الحقبة الاستعمارية، بدءاً من اللاعبين المغاربة الذين وُلدوا ونشأوا في فرنسا، وصولاً إلى الصداقة الوثيقة بين النجمين كيليان مبابي وأشرف حكيمي منذ أيامهما مع باريس سان جيرمان.
وتدخل فرنسا، بطلة العالم عام 2018، اللقاء باعتبارها إحدى القوى التقليدية في كرة القدم العالمية، معتمدة على خبرتها الكبيرة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الشرق الأوسط - رياضة
