مالك صرافة يهز صنعاء بفضيحة كبرى لمخابرات الحوثي ومكتب عبدالملك ويكشف أسماء قيادات ثقيلة

تجددت الاتهامات الموجهة إلى مليشيا الحوثي بشأن انتهاكاتها بحق القطاع الخاص، بعد ظهور أحد أبناء ملاك شركة الرباعي للصرافة في تسجيل مصور رصده نافذة اليمن اليوم الخميس، كشف فيه تفاصيل "المظلومية المستمرة" التي تعرضت لها الشركة منذ عام 2020، مؤكداً أن الشركة لا تزال مغلقة حتى اليوم، فيما لا تزال أموالها وأموال عملائها مصادرة، ووالده وشقيقه محتجزين، بحسب روايته.

وقال نجل مالك الشركة إن ما يسمى جهاز الأمن والمخابرات التابع لمليشيا الحوثي في العاصمة المحتلة صنعاء اقتحم، خلال عام 2020، مقر شركة الرباعي للصرافة ومنزل الأسرة، وقام بالاستيلاء على جميع الأموال والسيولة النقدية التابعة للشركة، إلى جانب مصادرة كافة المستندات والنظام الرئيسي الخاص بها.

وأضاف أن المليشيا أقدمت كذلك على اختطاف والده عبد الرب الرباعي وشقيقه ماجد الرباعي، وإيداعهما في سجون جهاز الأمن والمخابرات في صنعاء، دون أي وجه حق، وفقاً لما جاء في حديثه.

وأوضح أن القضية بدأت بخلاف محاسبي بين الشركة وأحد التجار من عملائها، إلا أن ذلك التاجر بحسب قوله استعان بوزارة الدفاع الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي، مستفيداً من نفوذ القيادي الحوثي المكنى أبو إبراهيم المتوكل والقيادي علي حسين المطري، المسؤولين في الدائرة المالية بوزارة الدفاع، واستخدم نفوذهما وسلطتهما ضد الشركة.

وأكد أن عملية اقتحام الشركة لم تكن إجراءً قانونياً، بل جاءت بحسب حديثه بتوجيهات مباشرة من القياديين الحوثيين أبو إبراهيم المتوكل وعلي حسين المطري، رغم أن شركة الرباعي للصرافة لا تربطها أي تعاملات مع وزارة الدفاع إطلاقاً.

وأشار إلى أنه في اليوم التالي لاقتحام الشركة، قامت مليشيا الحوثي بتجميد جميع أرصدة الشركة لدى البنوك وشركات الصرافة، وإغلاقها بشكل نهائي، ما أدى إلى قطع مصدر رزق الأسرة الوحيد، وهو الوضع الذي لا يزال مستمراً لأكثر من ست سنوات وحتى منتصف عام 2026.

وقال نجل مالك الشركة إنه سلك جميع الطرق السلمية لإنهاء القضية، بما في ذلك عشرات الوساطات والتحكيمات القبلية، إضافة إلى إرسال عشرات المناشدات والرسائل إلى مكتب زعيم الحوثيين عبدالملك الحوثي، إلا أنه بحسب تعبيره لم يتلق أي استجابة، مؤكداً أن "الورقة التي نرسلها لا تعود".

ووجّه في ختام حديثه رسالة إلى قيادة مليشيا الحوثي، قال فيها: "إلى الآن، وبعد أكثر من ست سنوات، ما زالت أموالنا وأموال المواطنين العملاء لدى شركتنا مصادرة لديكم، ووالدي وشقيقي مختطفين في سجونكم، وعملنا الوحيد مغلق، ولا نزال نبحث عن إنصاف دون جدوى".

وتأتي هذه الشهادة ضمن سلسلة من الشكاوى التي يطلقها رجال أعمال وتجار في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي، والذين يتهمون الجماعة باستخدام الأجهزة الأمنية والنفوذ العسكري في قضايا ذات طابع تجاري ومالي، الأمر الذي يقولون إنه ألحق أضراراً كبيرة بالقطاع الخاص، وأفقد العديد من الأسر مصادر دخلها.


هذا المحتوى مقدم من نافذة اليمن

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من نافذة اليمن

منذ 8 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 3 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 5 ساعات
عدن تايم منذ 13 ساعة
عدن تايم منذ 5 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 11 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ ساعتين
صحيفة عدن الغد منذ 6 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 8 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 12 ساعة