السعودية و كندا تبرمان 15 اتفاقية ومذكرة تفاهم بقيمة مليار دولار خلال زيارة كارني للمملكة، مع التركيز على تعميق التعاون في الاستثمار والابتكار والطاقة والتعدين والذكاء الاصطناعي، وتعزيز التبادل التجاري بين البلدين

وقّعت السعودية وكندا حزمة تفاهمات اقتصادية واستثمارية خلال الزيارة الرسمية لرئيس الوزراء الكندي مارك كارني إلى المملكة اليوم والتي شهدت لقاءه بولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، وإصدار بيان ختامي ركز على تعميق التعاون في التجارة والاستثمار والابتكار والطاقة والتعدين والذكاء الاصطناعي.

وذكر البيان الختامي للزيارة أن الجانبين اتفقا على إنشاء مجلس التنسيق الكندي السعودي، بقيادة وزيري خارجية البلدين، لدفع التعاون في الملفات السياسية والأمنية والدفاعية والاقتصادية والتجارية والاستثمارية والثقافية والتعليمية والعلمية والقنصلية، مع إطلاق وثيقة عمل مشتركة بوصفها خارطة طريق للمرحلة المقبلة من العلاقات.

اتفاقات واستثمارات بين الجانبين أكد البيان أن التجارة الثنائية بين البلدين تجاوزت 20 مليار دولار منذ عام 2020، واتفق الجانبان على تعزيز الاستثمار المتبادل وزيادة التجارة غير النفطية ودعم الشركات الصغيرة والمتوسطة وتقوية التعاون بين المؤسسات المالية، بما يسهم في تمويل المشاريع الإستراتيجية والكبيرة.

كما اتفق البلدان على إطلاق مفاوضات لإبرام اتفاقية لتجنب الازدواج الضريبي، ورحبا باستمرار مفاوضات اتفاقية تشجيع وحماية الاستثمار الأجنبي بهدف إنجازها بحلول أوائل 2027، بينما أبدى كارني تطلعه إلى استقبال المستثمرين السعوديين في أول قمة استثمارية في تورونتو خلال سبتمبر/أيلول 2026.

وشهد ملتقى الاستثمار السعودي الكندي اليوم توقيع 15 مذكرة تفاهم واتفاقية تعاون بين جهات حكومية وشركات ومؤسسات من البلدين، وشملت المناقشات الخدمات المالية والتعدين والصناعات المتقدمة والذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات.

وقال مكتب رئيس الوزراء الكندي إن قيمة الااتفاقيات والمذكرات التي تم توقعها فاقت مليار دولار، وتشمل التكنولوجيا الصحية والتعدين والبنية التحتية والدفاع، بما يفتح المجال أمام شركات كندية للمشاركة في مشاريع التعدين والمعادن الحرجة والطاقة النظيفة، ومشاريع البنية التحتية المرتبطة برؤية السعودية 2030.

وهذه الزيارة هي الأولى لرئيس وزراء كندي إلى السعودية منذ 26 عاما، وفق مكتب كارني، الذي وصف السعودية بأنها اقتصاد حجمه 1.8 تريليون دولار، وتوفر فرصا مهمة للشركات والعمال والخبرات الكندية في ظل برنامج التحول الاقتصادي السعودي.

الطاقة والتعدين والذكاء الاصطناعي شهد الأمير محمد بن سلمان وكارني توقيع 3 مذكرات تفاهم، الأولى بين وزارة الطاقة السعودية ووزارة الموارد الطبيعية الكندية، والثانية لإنشاء مجلس التنسيق السعودي الكندي، والثالثة بين وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات السعودية ووزارة الابتكار والعلوم والتنمية الاقتصادية الكندية بشأن الاستثمار في الذكاء الاصطناعي وتنمية المهارات.

ورحب البيان الختامي بتوقيع مذكرة تفاهم للتعاون في الطاقة، تشمل فرصا في الطاقة التقليدية والنظيفة، ومشاريع الغاز الطبيعي المسال في كندا، والكهرباء والطاقة المتجددة والهيدروجين وتقنيات إدارة الكربون والابتكار والأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي وسلاسل الإمداد المرنة وتنمية القوى العاملة.

وفي قطاع التعدين، أكد البيان تنامي التعاون استنادا إلى مذكرة.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من فوربس الشرق الأوسط

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من فوربس الشرق الأوسط

منذ 4 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ ساعة
الشرق بلومبرغ منذ 11 ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ 16 ساعة
فوربس الشرق الأوسط منذ ساعة
الشرق بلومبرغ منذ 14 ساعة
الشرق بلومبرغ منذ 11 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 13 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 3 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 8 ساعات