نظّمت مؤسسة التنمية الأسرية عدداً من البرامج التدريبية ضمن خدمة تعزيز دور الرجل في الوالدية الفاعلة، وذلك بمشاركة أكثر من 600 فرد من الآباء وأولياء الأمور، وذلك تزامناً مع «عام الأسرة»، وتعزيزاً للأثر الإيجابي الذي يكتسبه الأبناء من الوالدين، وأهميته في غرس القيم وبناء جيل قيادي لمستقبلٍ مستدام.
وتهدف الخدمة إلى إكساب المشاركين المهارات اللازمة، لتبني أسلوب تعامل إيجابي ومسؤول في توجيه سلوكيات الأبناء، والتمكن من تطبيق مهارات استثمار الممارسات الحياتية اليومية لزيادة الوقت النوعي مع الأبناء وتعزيز التقارب الأسري.
وأكدت شيخة الزعابي، مسؤولة الخدمة في مؤسسة التنمية الأسرية، أن وجود الأب في حياة الأبناء لا يعني فقط التربية والرعاية، بل يعني القدوة والسلطة والتكامل الأسري، فالأبناء بحاجة إلى أن يشعروا بأن هناك حمايةً ورعايةً وإرشاداً يختلف نوعاً ما عما يجدونه عند الأم، والأب هو الراعي الأساسي للأسرة، وهو المسؤول عن رعايتها، فوجود الأب بوصفه معلماً في حياة الابن، يُعد من العوامل الضرورية في تربيته وإعداده.
وأضافت الزعابي: كما أن لدور الأب أهميةً من نوع آخر، وذلك من خلال تقديم الحنان الأبوي، والسهر على حياة الطفل وحمايته من كل أذى، والتواصل معه في.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية
