بين مزارع المدينة المنورة، يتفتح الورد المديني كل عام ليعلن موسمًا استثنائيًا يجمع بين الجمال الطبيعي والإرث الثقافي، إذ لا يُنظر إليه بوصفه نباتًا عطريًا فحسب، بل جزءًا من هوية المنطقة الزراعية، ورمزًا ارتبط بتاريخها وحياتها الاجتماعية على مدى عقود.ويتميّز الورد المديني برائحته الزكية وتركيزه العطري المرتفع، ما جعله من أبرز المحاصيل العطرية التي يقبل عليها المستهلكون، ويدخل في إنتاج ماء الورد والزيوت العطرية والمنتجات الطبيعية، فضلًا عن استخدامه في الضيافة والعادات الاجتماعية والمناسبات المختلفة.ممارسات زراعية متوارثةوتنتشر زراعة الورد في عدد من مزارع المدينة المنورة، ويحرص المزارعون على العناية به وفق ممارسات زراعية متوارثة، تبدأ بإعداد التربة والري، مرورًا بالعناية بالنبات، وصولًا إلى موسم القطاف الذي يكون غالبًا في ساعات الصباح الأولى، للحفاظ على أعلى تركيز للزيوت العطرية داخل الأزهار.ويمثل موسم الحصاد مرحلة مهمة للمزارعين، إذ تُجمع الأزهار بعناية، ثم تُنقل مباشرة إلى معامل التقطير لاستخلاص ماء الورد والزيوت العطرية، في عملية تجمع بين الخبرة المتوارثة والتقنيات الحديثة، بما يسهم في الحفاظ على جودة المنتج وخصائصه المميزة.وخلال السنوات الأخيرة، شهد الورد المديني اهتمامًا متزايدًا ضمن برامج تنمية القطاع الزراعي، من خلال دعم المزارعين، وتشجيع الصناعات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اليوم - السعودية
