مشاركة أكثر من 830 ألف طالب وطالبة من الإمارات في الدورة العاشرة من تحدي القراءة العربي، يؤكد أن القراءة ليست نشاطاً مدرسياً، وإنما مشروع وطني لبناء الإنسان، لذا تثبت دولة الإمارات يوماً بعد يوم أن الاستثمار الحقيقي يبدأ من الكتاب، وأن بناء المستقبل يتحقق بعقول قارئة تمتلك المعرفة، وتؤمن بقيمة التعلم المستمر.
في هذا العصر الذي يتميز بالحداثة زمن تتسابق فيه التقنيات الحديثة على جذب انتباه أجيال المستقبل للقراءة وأهميتها، ومن هنا، جاء احتفاء صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بالفائزين بالتحدي على مستوى الإمارات، حيث لخّص سموه، هذه الحقيقة بقوله: «فخور بأكثر من 830 ألف طالب في الإمارات شاركوا في تحدي القراءة العربي هذا العام.. فخور بمهاراتهم في القراءة.. وشغفهم بالمعرفة.. وتعلقهم بالكتب.. بكم تُبنى الحضارة.. القراءة هي البنية التحتية للتطور والتقدم والإبداع»، في إشارة إلى أن الأمم تُبنى أولاً بالعقول الواعية.
الأرقام التي حققتها الدورة العاشرة لتحدي القراءة على مستوى الدولة، تتجاوز حدود.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
