حمدي رزق يكتب: في حُبِّ مِصرَ كَثيرَةُ العُشّاقِ

صدق شاعر النيل «حافظ إبراهيم» عندما قال: «كَم ذا يُكابِدُ عاشِقٌ وَيُلاقى / فى حُبِّ مِصرَ كَثيرَةُ العُشّاقِ». وعشاقها كثر، ويضربون أروع الأمثال فى عشقها، وفيها يصدق قول قيس بن الملوح: «لو كان لى قلبان لعشت بواحدٍ.. وتركت قلبًا فى هواك يعذب».

يقول أبو فراس الحمدانى: «لِلنَّاسِ فِيمَا يَعْشَقُونَ مَذَاهِبُ»، وبالمثل نقول: وللعرب فيما يعشقون مذاهب، يعشقون مصر على مذهبهم، ويعبرون عن عشقهم كلٌّ بطريقته، وكما يقول شاعر العرب الأكبر «محمد مهدى الجواهري» فى محكم أبياته:

«يا مصرُ.. مصرَ الشعبِ: لا غاياتُه تَفنى، ولا خطواتُه تتقهقرُ».

يغبط القلب فرحًا، ويحرك الدمع فى المآقى، مظاهراتُ الفرح العارمة التى عمت بلدات غزة ومخيماتها مع كل فوز للمنتخب الوطنى فى نهائيات كأس العالم، كشفت المباريات عن مكنون الصدور، يعشقون مصر، ويهتفون باسم مصر، ويلتفون حول علم مصر.

الفيديوهات التى صدرت من غزة تبرهن على حب عميق، تحس أنهم مصريون بالفطرة، ويعشقون مصر بكل جوارحهم. أهل غزة، أحبابنا، لا يمررون فرصة تسنح حتى يعبروا عن مكنون الحب فى قلوبهم، ويعبرون عن حبهم لمصر بأروع الصور وأبلغ الكلمات، كم هى بليغة كلماتهم، تمس شغاف القلوب.

ورغم قسوة الاحتلال، ورغم الحزن الساكن فيهم ليل نهار، طفقوا يعبرون عن حبهم لأغلى اسم فى الوجود، لا تسأل عن سر هذا الحب، هل يُسأل عاشق فى عشقه؟ وهم يعلمون أن مصر هى الشقيقة الكبيرة، أمٌّ رؤوم، هى التى تسهر على القضية والعالم نيام، تطعم وتسقى العطشى والجوعى، وتطبب المرضى والجرحى، يقينًا.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة المصري اليوم

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة المصري اليوم

منذ 11 ساعة
منذ 10 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 8 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 12 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 12 ساعة
موقع صدى البلد منذ 7 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 18 ساعة
بوابة الأهرام منذ 9 ساعات
بوابة الأهرام منذ 9 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 12 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 6 ساعات